5 أحداث تاريخية ألهمت صناع مسلسل لعبة العروش
بدأ عرض الموسم الثامن من مسلسل صراع العروش، أحد أنجح الأعمال التمثيلية الخيالية على الإطلاق.
والمسلسل مستوحى من سلسلة كتب للمؤلف جورج آر. آر. مارتن، وهو المنتج المنفذ للمسلسل، وكثيرا ما تحدث عن تأثره بالأحداث التاريخية في كتاباته بحسب ما نقلته الـ"بي بي سي" أمس.
وفيما يلي خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع المسلسل، وهي"حرب الورود" وهي مجموعة كبيرة ومعقدة من المواجهات والصراعات حول عرش إنجلترا في القرن الـ 15.
ودارت الحرب بين قوات دوق لنكاستر، وقوات دوق يورك، وهما الفرعان المتصارعان من العائلة الأنجوية الملكية "بلانتاجينيت"، التي حكمت إنجلترا لأكثر من 300 عام. وتتشابه أحداث حرب الورود مع الصراع الرئيس الذي تدور حوله أحداث مسلسل لعبة العروش، وهو الصراع بين عائلتي لانيستر وستارك للسيطرة على قارة ويستيروس الخيالية.
وأما بخصوص "محاكمة بالنزال"، التي كانت في الموسم الأول من المسلسل، عندما اتهم تيريون لانيستر "الذي قام بدوره الممثل الأمريكي بيتر دينكليغ، بقتل لورد جون أرين.
لكنه فر من العقاب بمطالبته بـ "محاكمة بالنزال"، وأمر لانيستر حارسه الشخصي برون بخوض قتال فردي للفوز بحرية سيده.
فيما جاء الجزء الثالث بواحدة من أكثر الأحداث قسوة ومفاجأة في المسلسل، حين مات ثلاثة من الشخصيات الرئيسة في حلقة واحدة بمسمى "الزفاف الأحمر" وفي هذه الحلقة اغتيل روب ستارك، وأمه كاتيلين، وعروسه الحامل تاليسا، أثناء مأدبة عشاء، ومرة أخرى استوحى مارتن أحداث الحلقة، التي عرفت بـ "الزفاف الأحمر"، من أحداث تاريخية حقيقية.
وفي أحداث المسلسل، بني جدار من الثلج، بطول 500 كيلومتر على الحدود الشمالية للممالك السبع في قارة ويستيروس لحمايتهم من الهجمات، ويزيد ارتفاعه على 200 متر.
والمعادل الواقعي لهذا الجدار قد يكون أصغر حجما، لكنه ليس أقل أهمية، ويعرف بـ "جدار هادريان".
ويمكن زيارة بقايا هذا الجدار الهائل، الذي امتد بطول 117 كيلومترا، وزاره الملايين على مدار عقود، من بينهم جورج مارتن نفسه في ثمانينيات القرن 20.
وخامسا استوحى المؤلف "التاج ذهبي" في نهاية الموسم الأول، عندما طلب فيسيريس تارغاريين "الذي أصبح لاحقا ملكا على ويستيروس" من المقاتل كال دروغو توفير جيش في مقابل أن يزوجه تارغاريين من شقيقته داينيريس.
وفي سبيل الوفاء بهذا الوعد، صوب فيسيريس السيف نحو بطن شقيقته الحامل.
ووافق دروغو على إعطاء فيسيريس "تاجا ذهبيا يرتعش الرجال لحيازته"، لكن اتضح أن "الجائزة" ما هي إلا فخ، فبعد تجريد فيسيريس من السلاح، صهر دروغو حزاما ذهبيا في إناء، وتوج فيسيريس بصب الذهب على رأسه وقتله.
ويبدو أن واقعة مماثلة حدثت للإمبراطور الروماني فاليريان عام 260 ميلادية.
وكتب المؤرخ الروماني، فلافيوس يوتروبيوس، في القرن الرابع الميلادي، عن قوات فارسية اعتقلت الإمبراطور، وأجبرته على بلع معدن نفيس منصهر.