«التعليم» تستعين ببيوت خبرة عالمية لتسريع الرقمنة في القطاع
وضعت وزارة التعليم خطة شاملة لتفعيل وتطوير التقنية في المدارس في التعلم، بالشراكة مع بيوت خبرة محلية وعالمية، لتسريع رقمنة العملية التعليمية.
وقال الدكتور عبدالرحمن العاصمي، نائب وزير التعليم، "إن تفعيل التقنية والتحول الرقمي في التعليم وفي أساليبه وخرائطه واستخداماته واختباراته أصبح اليوم ضروريا، ويعكسه بشكل إيجابي الأعمال التي يقوم بها المعلمون والمعلمات، والأفكار والإبداعات والابتكارات التي يطرحونها بين الحين والآخر.
وأوضح العاصمي في تصريحات صحافية عقب تدشينه المنتدى السعودي الأول لتبادل الخبرات في الرياض أمس، أن الملتقى يأتي في سياق الدورات التي تشهدها وزارة التعليم نحو تطوير برامجها ومعلميها ومعلماتها، متقدما بالشكر لجميع المعلمين والمعلمات الذين شاركوا، والذين فازوا، والذين حققوا جوائز عالمية، ونتائج متقدمة، متمنيا لهم دوام التميز، وأن يكون الملتقى انطلاقة نحو التحول الرقمي لبرامج التعليم في المملكة.
وأشار إلى أن الملتقى يقدم أفضل التجارب والخبرات وورش العمل التي تثري، وتعمل على تطوير خبرات المعلمين والمعلمات، لافتا إلى أن التحول الرقمي يعد من المبادرات التي تقوم بها الوزارة في مرحلة التحول الوطني 2020، وذلك لتحقيق "رؤية المملكة "2030" التي تهدف إلى التحول إلى بيئة تعليمية إلكترونية.
من جانبه، أوضح الدكتور عيد الحيسوني، وكيل وزارة التعليم للأداء التعليمي، أن المنتدى يأتي بالتعاون مع شركة "مايكروسوفت"، وهو نتاج الشراكة لدمج التقنية في التعليم، ولرفع مستوى التحصيل الدراسي، مشيرا إلى تدريب عدد كبير من المعلمين، واكتسابهم المهارات التقنية وفق الشراكة مع "مايكروسوفت"، إضافة إلى المشاركة أخيرا في منتدى باريس الدولي، وفوز ثلاثة معلمين ومعلمات نظير التميز في أعمالهم المشاركة.
وأكد العمل على تطوير مجالات التعلم الإلكتروني، ودمج التقنية في التعليم بما يخدم الطالب والمعلم، من خلال عقد الشراكات مع عديد من الجهات لتسريع رقمنة العملية التعليمية".
وأشار الحيسوني إلى المعرض المصاحب الذي يقام على هامش المنتدى كإحدى نتائج الاتفاقية، وما يتضمنه من نماذج رائعة من أعمال المعلمين والمعلمات التي تعزز من مستوى الطالب ورفع التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات، في جميع التخصصات.