العلاقات السعودية - الروسية في ندوة لـ «مركز البحوث»
عقد مركز البحوث والتواصل المعرفي، أمس، الجلسة الأولى من ندوة "العلاقات السعودية - الروسية"، التي يستضيف فيها عديدا من الباحثين السعوديين والروس في الرياض لمدة يومين، حيث دارت محاور الجلسة عن ماضي العلاقة وحاضرها بين البلدين.
وترأس الندوة الأمير الدكتور تركي بن فهد بن عبدالله آل سعود، وشارك فيها باحثون وأكاديميون هم: من الجانب الروسي الدكتور ألكسندر تكاتشنكو رئيس مركز دراسات شمال إفريقيا والقرن الإفريقي، والدكتور فلاديمير كوكوشكن كبير الباحثين في معهد الدراسات الإفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية. ومن الجانب السعودي الدكتور عبدالعزيز بن سلمة وكيل وزارة الإعلام سابقا، أستاذ العلوم السياسية المساعد في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، والدكتور منصور المرزوقي مشرف وحدة الدراسات الأوروبية في مركز البحوث والتواصل المعرفي، وعبدالله محمد حسين الأديب والكاتب والخبير في التاريخ الروسي.
ووصف الدكتور يحيى محمود بن جنيد رئيس مركز البحوث والتواصل المعرفي العلاقات الثنائية بين البلدين بأنها جيدة حاليا، مشيرا إلى أن هذه الندوة تعقد لمعرفة مسار العلاقة وتطويرها، مشيدا بالمشاركين وما لهم جميعا من باع طويل واهتمامات بموضوع الندوة؛ ولهذا يؤمل الخروج منهم بأفكار مثمرة.
وتحدث الدكتور عبدالعزيز بن سلمة في مشاركته عن العلاقة السعودية - الروسية: التطلعات والإشكالات. ولخص بدايات العلاقة بين السعودية والاتحاد السوفياتي وعوامل انقطاعها، وركز على التوسع الإيراني في المنطقة ودعمها الميليشيات الإرهابية الطائفية في اليمن وسورية.
بدوره، قدم الدكتور ألكسندر تكاتشنكو مشاركة حول قضية المشكلات المائية في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية، وإمكانية مشاركة روسيا في حلها، ووصف السعودية بأنها نجحت في مواجهة أزمة المياه واتخذت التدابير والخطوات الفعالة في الاقتصاد المائي، ولها خبرات إيجابية في ذلك، وعالج المؤشرات الحالية في اقتصاد الماء وتغيرات هذا المجال في العقود الأخيرة، وخصائصه في منطقة الشرق الأوسط، والتدابير المناسبة لمنع الأزمة أو تخفيفها إن وقعت.