جائزة نايف العالمية تختتم مسابقتها بعد مشاركة 35 ألف طالب وطالبة
ينطلق الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها الـ13، الثلاثاء المقبل، وذلك بتنظيم الأمانة العامة للجائزة، ومشاركة 35123 طالبا وطالبة من جميع مناطق المملكة، خلال الدورة الحالية.
وأوضح الدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار وزير الداخلية عضو الهيئة العليا للجائزة وأمينها العام أن النجاح الذي حققته مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي عبر مسيرتها في تحقيق أهدافها السامية كان بفضل الله وتوفيقه أولا ثم بفضل دعم ولاة الأمر لهذه الجائزة التي أسسها الأمير نايف بن عبدالعزيز على منطلقات إسلامية سامية غايتها تحقيق الارتباط الإيجابي والوثيق للناشئة والشباب بالسنة النبوية المطهرة والنهل من معين هذا المصدر التشريعي الثاني بعد كتاب الله الكريم.
وأضاف أن هذه المسابقة تواصل أعمالها بحمد الله وللعام الـ13 على التوالي لتحقيق أهدافها المتمثلة في ربط الناشئة والشباب بالسنة النبوية وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها والإسهام في إعداد جيل ناشئ على حب سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم وشغل وقت الناشئة والشباب بما يفيدهم دينيا وعلميا وأخلاقيا.
وأبان أن للمسابقة ثلاثة مستويات، يشمل منهج المستوى الأول حفظ 100 حديث وهو مخصص للناشئة في المرحلة الابتدائية، ومنهج المستوى الثاني حفظ 250 حديثا وهو مخصص للناشئة في المرحلة المتوسطة، ومنهج المستوى الثالث حفظ 500 حديث وهو مخصص للشباب في المرحلة الثانوية، حيث يحصل الخمسة الأوائل من كل مستوى في المرحلة النهائية للطلاب والطالبات على جوائز المسابقة التي يبلغ مقدارها في المستوى الأول 116 ألف ريال وفي المستوى الثاني 200 ألف ريال، فيما يبلغ مقدارها في المستوى الثالث 300 ألف ريال.
وأفاد الدكتور الحارثي أن الأمانة العامة للجائزة تعمل في دورة من دورات المسابقة على تشكيل اللجان المتخصصة لوضع نظام للمسابقة يضم أهدافها وشروطها ومنهجها وتنظيمها، وتتخذ الخطوات اللازمة للتنسيق مع وزارة التعليم وممثليها من إدارات التعليم في مناطق المملكة المختلفة وتحدد اللجان العاملة للبدء في إجراء المسابقة.
وأكد أن إجراء المسابقة يشمل ثلاث مراحل، وهي مرحلة الإعداد والدراسة، ومرحلة الانطلاقة والتنفيذ، ومرحلة التصفيات الأولية. مبينا أن عدد المشاركين في هذه الدورة للمسابقة يبلغ 35123 طالبا وطالبة في التصفيات الأولية من جميع مناطق المملكة، ويتنافس 78 طالبا وطالبة في التصفيات النهائية التي ستقام في المدينة المنورة ليتحدد الفائزون والفائزات في هذه الدورة وعددهم 30 طالبا وطالبة.
وأشار مستشار وزير الداخلية عضو الهيئة العليا للجائزة وأمينها العام إلى أنه سيتم اختيار الفائز الأول من كل مستوى في كل منطقة وذلك بعد التصفية الشاملة التي ستتم قبل الحفل الختامي في المدينة المنورة لتحديد الخمسة الأوائل في كل مستوى ليتشرف الفائزون في كل مستوى بالسلام على راعي حفل المسابقة وتسلم جوائزهم والشهادات التقديرية تشجيعا لهم وتحفيزا لغيرهم من الشباب والناشئة، متمنيا للطلاب والطالبات المشاركين في المسابقة التوفيق في حياتهم العلمية والعملية.