خبير: الإسبان وصلوا إلى أقدم مناجم الزمرد في كولومبيا
أكد ديفيد وارن، مدير عام المجوهرات العالمية في دار مزادات الفنون كريستيز، أن تاريخ الزمرد يعود إلى ما قبل عام 1500.
وبين خلال محاضرة بعنوان "الزمرد.. القصة الرائعة"، نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية البارحة الأولى، أن الإسبان وصلوا قديما إلى أول وأقدم مناجم الزمرد في العالم في كولومبيا، حيث نقلوا الزمرد الموجود فيه وهو الأفضل في العالم إلى إسبانيا ثم إلى الهند وباقي أسواق العالم.
وأبحر الحضور مع خبير المجوهرات العالمي في رحلة ثقافية وتاريخية وفنية من عام 1500 إلى يومنا هذا عبر أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، حيث تناول في محاضرته الحكايات والأساطير القديمة حول الزمرد، هذا المعدن النفيس وما ارتبط به من خرافات حول العالم. وأوضح أن الزمرد مفضل كذلك في العالم الإسلامي بلونه الأخضر، مشيرا إلى أن بعض قطعه ومجموعاته الشهيرة التي تعود لملوك في القرن الـ17 ومنهم جنكيز خان بيعت في المزادات العالمية بملايين الدولارات. وسرد بعض القصص عن ملاحقة الزمرد حول العالم، واهتمام بعض الملوك والأثرياء وحتى بعض عامة الناس بهذا المعدن النفيس ومحاولة امتلاكه.
وأشار ديفيد وارن إلى أن الزمرد يمتاز بأنه أكثر صلابة وخشونة ودقة عن الياقوت لذا يمكن النحت عليه وزخرفته، لافتا إلى أن صلابة المعادن تختلف من حجر إلى آخر.
وأكد أن التعامل مع الزمرد يتطلب مهارة خاصة في نحته وإعادة تشكيله، مبينا أن ضرورة عدم خلط المعادن النفيسة مع بعضها بعضا حفاظا عليها وعلى نظافتها ونقائها.