«المطاردة الباردة» يهبط إلى أسوأ أداء بعد تصريحات نيسون المثيرة للجدل
شهد فيلم "المطاردة الباردة" للممثل الإيرلندي ليام نيسون، أداء ضعيفا في شباك التذاكر، بعدما أثارت مواقف عنصرية سابقة وتصريحات حديثة لبطل الفيلم الرئيس غضب الجماهير.
وفي محاولة لتدارك الأزمة، بعد اعترافه بأنه أراد يوما أن يقتل رجلا أسود بشكل عشوائي، أصدر نيسون اعتذارا عما سماه "رواية متسرعة" في الشهر الماضي لحادث وقع قبل 40 عاما.
وكان نيسون قد قال في مقابلة مع صحيفة "إندبندنت" إنه تجول في الشوارع قبل سنوات على أمل أن يصادف رجلا أسود يفرغ غضبه فيه بعد أن علم أن شخصا أسود تعدى على امرأة قريبة منه.
وفي بيان له، أكد نيسون أن أفكاره وأفعاله غير المقبولة قبل عقود كان يحاول خلالها شرح مشاعره، التي جانبه الصواب فيها وتسببت في ضرر لكثير من الناس. وكان الممثل الإيرلندي قد أشعل الغضب الشهر الماضي، بينما كان يروج لفيلم (المطاردة الباردة) "كولد بيرسوت"، فيما تم إلغاء الجزء الخاص بالسجادة الحمراء للمشاهير خلال العرض الأول لفيلم "كولد بيرسوت" في نيويورك وشهد الفيلم أداء ضعيفا في شباك التذاكر.
وأكد نيسون (66 عاما) في بيانه أنه قضى عدة أسابيع في التفكير في كلماته والتحدث مع أشخاص تأذوا بسببها، حيث إن ما لم يدركه هو أن هذا لا يتعلق بتبرير الغضب طوال تلك السنوات الماضية فقط، بل يتعلق أيضا بتأثير الكلمات السيئ.
وقال "على الرغم من أن التعليقات، التي أدليت بها لا تعكس بأي حال من الأحوال، مشاعري الحقيقية، فقد كانت مؤلمة ومسببة للشقاق، أعتذر بشدة".