«ذكاء» أول دوري تقني رياضي بمشاركة 150 فريقا
انطلقــــت أمـــــس "مــــــنافسات هاكاثون دوري ذكاء"، بتنظيم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز بالشراكة مع مركز الدراسات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي "ذكاء"، وذلك في فندق كراون بلازا - المدينة الرقمية - الرياض، سعيا إلى بناء قدرات محلية واحترافية وفق أعلى المعايير العالمية في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويعد الهاكاثون، الذي يقام بدعم ورعاية من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة العامة للرياضة، أول هاكاثون تقني رياضي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي صمم خصيصا لاكتشاف مهارات الهواة والمختصين في الذكاء الاصطناعي من خلال 150 فريقا من المبرمجين ومحللي البيانات يتنافسون فيما بينهم على تطوير أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي، معتمدين بذلك على البيانات المتوافرة عن فرق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان ولاعبيهم ونتائج المباريات للتوقع بمخرجات مباريات الدوري السعودي المتبقية.
وتهدف الفعاليات إلى توعية الشباب والفتيات بتقنيات الذكاء الاصطناعي وزيادة أعداد المبرمجين والمحللين القادرين على تطويع هذه التقنيات في استخدامات أخرى أكثر جدية لنقل المملكة إلى مصاف الدول المتقدمة في الذكاء الاصطناعي لتحقيق طموحاتنا في "رؤية المملكة 2030".
وخصصت للهاكاثون جوائز مالية بأكثر من نصف مليون ريال ستوزع على المراكز الثلاثة الأولى.
ويعد هاكاثون حدثا يجتمع فيه مبرمجو الحاسب الآلي وغيرهم لتطوير برمجيات ويستمر عادة يوما، وقد تصل مدته إلى أسبوع كامل. وبعض الهاكاثونات يراد بها أن تكون لأغراض تعليمية أو اجتماعية، وعلى الرغم من ذلك، يهدف بعضها إلى إنشاء برمجية قابلة للاستخدام.
ولمناسبات هاكاثون غرض محدد، وقد يتضمن هذا الغرض العمل على لغة برمجة مستخدمة أو تطوير نظام التشغيل والتطبيق مع تحسين واجهته. أما على أصعدة أخرى، فلا يوجد قيود على نوع البرمجية التي سيجري إنشاؤها.
وأقيم أول هاكاثون في المملكة في شهر آب (أغسطس) 2018، وجاء تنظيم هذا الحدث الضخم الذي استمر ثلاثة أيام، وبمشاركة آلاف المطورين من الجنسين من 51 دولة في العالم، ضمن جهود المملكة المتواصلة كل عام في خدمة ضيوف الرحمن واغتناما للمواهب التقنية الشابة، التي تبرز ضمنها مشاركة المبرمجين في استكشاف وتطوير تقنيات مواسم الحج. وكسر (هاكاثون الحج) الرقم القياسي كأكبر هاكاثون في العالم في موسوعة جينيس.