انتخاب عضوين جديدين في أكاديمية جائزة نوبل للآداب
ذكرت الأكاديمية السويدية التي تمنح جوائز نوبل أمس أنها انتخبت عضوين جديدين في الهيئة التي تمنح جائزة نوبل في الآداب.
وقالت الأكاديمية إن المؤلفتين السويديتين إلين ماتسون وآن سوارد ستشغلان مقعديهما في 20 من كانون أول (ديسمبر) المقبل.
وبعد انتخاب العضوين الجديدين، لا يزال هناك مقعد شاغر في الأكاديمية التي تضم 18 مقعدا وذلك بحسب "الألمانية".
وتحل ماتسون وسوارد محل جين سفينونجسون وسارة ستريدسبرج اللتين رحلتا عن مقعديهما في أعقاب فضيحة طالت الأكاديمية.
وأسفرت الانتهاكات المزعومة لقواعد تضارب المصالح عن صدع عميق بين أعضاء الأكاديمية.
ومنذ العام الماضي، سعت الأكاديمية لإعادة ترتيب البيت من الداخل وفضلت تأجيل منح جائزة نوبل للآداب لعام 2018. وقالت أوائل الشهر الجاري إنها ستستأنف منح الجائزة وإعلان أسماء الفائزين بها لعامي 2018 و2019. وسيتم إعلان الفائزين في تشرين أول (أكتوبر) المقبل.
وكان يتم في السابق انتخاب أعضاء الأكاديمية ليشغلوا مقاعدهم مدى الحياة، ولكن كانت إحدى نتائج أزمة 2018 مراجعة هذه القواعد التي ترجع لعام 1786.
وتعد جائزة نوبل للآداب جائزة سنوية تمنح منذ سنة 1901 لكاتب قدم خدمة كبيرة للإنسانية من خلال عمل أدبي وأظهر مثالية قوية حسب وصف ألفرد نوبل في وصية المؤسسة لهذه الجائزة. وتفتح الجائزة، الأعرق والأكثر إعلامية وشهرة في العالم، للفائز بها أبواب العالم وتسلط الضوء على المؤلف وعمله. ما يتيح له ترويجا على نطاق عالمي واعترافا دوليا وبحبوحة مالية.
تكرم الجائزة أساسا الروائيين والشعراء والكتاب المسرحيين، غير أن قائمة الفائزين تشمل أيضا ثلاثة فلاسفة وهم: رودلف أوكن، هنري برجسون وبيرتراند راسل، وكذلك تضم المؤرخ (تيودور مومسن) ورجل دولة (ونستون تشرشل لخطاباته السياسية). وفي 2013، أصبح آليس مونرو أول كاتب شبه متخصص في القصص.
وتتلقى مؤسسة نوبل كل عام نحو 350 ترشيحا يقدمها الحائزون السابقون على أدب نوبل، وأعضاء الأكاديميات المماثلة في الدول الأخرى، وأساتذة الأدب، ورؤساء جمعيات الكتاب الوطنية. وتتم دراسة أعمال المرشحين ومناقشتها من قبل الأكاديمية بأكملها. ويجري الأعضاء تصويتا في تشرين الأول (أكتوبر) لاختيار الفائز، ويجب على الفائز - الذي يجب أن يكون على قيد الحياة - الحصول على أكثر من نصف الأصوات المدلى بها.
وحصل على جائزة نوبل للآداب 14 امرأة من أصل 114 منذ منح الجائزة لأول مرة في عام 1901. ويعد الروائي الكبير نجيب محفوظ العربي الوحيد الذي فاز بهذه الجائزة في عام 1988.