بعد 10 أيام على إعصار إيداي.. رجال الإنقاذ يسابقون الزمن لإنقاذ الناجين
تواصلت عمليات الإنقاذ اليوم الاثنين في موزمبيق ومالاوي وزيمبابوي حيث أسفر الإعصار إيداي عن مقتل أكثر من 700 شخص ونزوح نحو 600 ألف آخرين. وقالت منظمات الإغاثة إن الوصول إلى مياه الشرب من بين المشكلات القائمة بعد 10 أيام على هبوب الإعصار على منطقة جنوب شرق إفريقيا، مع استمرار أجزاء كبيرة من المناطق المتضررة مغمورة بالمياه. وقالت منظمة الإغاثة الألمانية فيلت هونجر هيلفه إنها تقوم بتوزيع أقراص الكلورين والصابون وغيرها من المنتجات الصحية، كما أنها تقوم بإصلاح الآبار، بشكل أساسي لمنع تفشي الكوليرا والمالاريا. وقال ماتياس موج الأمين العام لمنظمة فيلت هونجر هيلفه "لقد تم الإعلان عن هطول أمطار غزيرة في الأيام القليلة القادمة، خاصة في موزمبيق ومالاوي.. ولا تزال العديد من المناطق مقطوعة عن العالم الخارجي ولا يمكن التنبؤ بالحجم الكامل للدمار". وفي السياق ذاته، قالت منظمة "وورلد فيجن" إن أكثر من مليون طفل تضرروا نتيجة للإعصار وتداعياته، حيث تيتم بعضهم وانفصل آخرون عن آبائهم. وقالت كلير روجزرز المدير التنفيذي لـ" وورلد فيجن أستراليا" في مدينة بيرا بموزمبيق "إذا لم نتحرك سريعا، العديد من الأطفال الضعفاء الناجين من هذه الكارثة يمكن أن يتعرضوا لمعاناة إضافية من خلال العنف الجنسي أو الاتجار بهم أو الزواج المبكر". في غضون ذلك، قالت وزارة الإعلام في زيمبابوي اليوم الاثنين إنه تم سحب التحذير بشأن إمكانية انهيار جدار سد بسبب إعصار إيداي. وقال نائب وزير الطاقة موتودي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن المهندسين من الهيئة القومية للمياه توصلوا إلى أن جدار سد مانيرا في بلدة شيمانيماني في حالة سليمة. ويأتي سحب التحذير بعد يوم من بدء الحكومة في إجلاء السكان من بلدة شيمانيماني، خوفا من أن تقوم مياه الفيضانات بإضعاف جدار السد. وقد لقى ما لا يقل عن 259 شخصا حتفهم وفقد المئات في زيمبابوي. وفي موزمبيق، الدولة الأكثر تضررا من الإعصار، تأكد مقتل 446 شخصا كما تضرر 518323 شخصا في أنحاء البلاد، وذلك بحسب وزير البيئة سيلسو كوريا. وأضاف الوزير أن عدد القتلى مرشح للزيادة مع استمرار عمليات الإنقاذ.