جائزة الأميرة صيتة: استقبال مشاركات دولية وتطوير المعايير سنويا

جائزة الأميرة صيتة: استقبال مشاركات دولية وتطوير المعايير سنويا

أكد الدكتور فهد المغلوث الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل الاجتماعي، استقبال مشاركات من عدة دول، وتطوير معايير الجائزة سنويا.
وأوضح لـ"الاقتصادية"، أن الجائزة لا تكتفي بمنح الفائزين، بل يتم نقل تجاربهم وخبراتهم إلى المجتمع المحلي ليستفيد منها، من خلال ورش العمل والدورات التي تقام بعد تسليم الجائزة.
وبين أن لجنة الجائزة، تتريث في التوسع نحو العالمية حتى يتم استيفاء المجتمع المحلي وتكريم المبدعين فيه، لافتا إلى العمل على التأكد من معايير المطابقة ثم انتقال المشاركات إلى لجنة التقييم ثم لجنة التحكيم النهائية.
ولفت الأمين العام إلى أن الجائزة تستلهم أهدافها من فكر الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، التي دأبت طيلة حياتها على المبادرة بالأعمال الخيرية الاجتماعية التي تتلمس احتياجات الناس وبالذات الأشد حاجة، موضحا أن قيمة الجائزة بلغت لكل فرع 750 ألف ريال. وأشار المغلوث إلى حجب جائزة التميز في الإنجاز الوطني، في الدورة السادسة التي جاءت تحت عنوان "حوكمة العمل واستدامة البرامج"، لعدم مطابقة الأعمال المقدمة للمعايير المطلوبة.
وأعلنت في الرياض مؤخرا أسماء الفائزين والفائزات بالجائزة، حيث فاز في فرع التميز في الوقف الإسلامي "مناصفة" كل من مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وأوقاف العرادي الخيرية، وفاز كلاهما نظرا إلى التفرد والابتكار في الأعمال المقدمة، والنزاهة والشفافية، ووجود نظام حوكمة واضح، وهيكل إداري تنظيمي متماسك، وخطط تنفيذية وتشغيلية بمعايير ومؤشرات أداء، وتحقيق قيمة مجتمعية ودينية مضافة، وامتداد جغرافي مميز، وتميز في الأداء. وفاز في فرع التميز في برامج العمل الاجتماعي "منفردا" لهذا العام، إدارة الخدمات الاجتماعية في الهيئة الملكية في الجبيل عن برنامجها "جودة حياة مستدامة". وفي فرع رواد العمل الاجتماعي، فاز "منفردا" لهذا العام محمد بن حمد بن محمد الجبر، نظير دعم العمل الاجتماعي بالمال والجهد ومبادراته الشخصية ذات الأثر الملموس والاستدامة في البرامج والأعمال المقدمة.

الأكثر قراءة