بدر بن عبدالمحسن ينقل إبداع السعوديين وبلاغة العرب إلى عاصمة النور
من عاصمة النور باريس، وسط حضور عالمي مبهر، بين مئات الكاميرات الإعلامية، ومن نجومية ساطعة لأحد أكبر شعراء العالم العربي، أمضى 40 عاما من عمره في كتابة القصائد، والرسم التشكيلي، وغنى له كبار الفنانين العرب من المحيط إلى الخليج. تجرد الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن من لقب أمير، واكتفى بصفة مواطن من السعودية، قدم إلى عاصمة السحر والجمال والأناقة، لنقل إبداع الحرف السعودي، وبلاغة اللغة العربية.
جرد الأمير بدر بن عبدالمحسن، أيقونة الشعر السعودي، نفسه بنفسه من لقب أمير، في "أمسية ناي" التي نظمها مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز "مسك الخيرية"، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وبالتعاون مع مؤسسة بدر بن عبد المحسن
الحضارية، ولم تكن حالة عادية، بل أراد منها الأمير التعبير عن التواضع، بل أكبر من ذلك، حين رغب الأمير بدر بن عبدالمحسن إيصال رسالة مفادها، أن الوطن يعلو على كل شيء.
وربما في ذلك كثير من الرسائل، ولا سيما أن عديدا من الحضور هم من الشخصيات العالمية والأجنبية. ويبرز من خلال المتمعن في مقصد الأمير بدر، أنه أراد التعبير عن حب السعوديين أيا كانت ألقابهم ومناصبهم ومشاربهم لوطنهم وقيادتهم، وهم الذين تاريخيا، وضعوا كل شبر من الأرض بمنزلة العرض، وبمنزلة خط أحمر، دونه الأهل والولد.
وخلال كلمته قبيل بدء الأمسية الشعرية في العاصمة الفرنسية، قال الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن "اسمحوا لي أن أعرف بنفسي، أنا مواطن من السعودية، هوايتي الرسم، وعملي كتابة الشعر، كتبت الشعر منذ 40 عاما، منه الشعر المحكي، والمغنى، وسألقي قصائدي هذه الليلة باللغة العربية".
وفي قول الأمير بدر "سألقي قصائدي هذه الليلة باللغة العربية"، يبرز اعتزازه بوطنه، وتقديره الكبير باللغة العربية، التي تعتبر لبا لثقافة امتدت بين الأمم، ونزل بها القرآن الكريم، وسطرت بها أعظم العلوم التي لا يزال العالم ينهل منها.