اليوم .. «اليونسكو» تنصت لبدر بن عبدالمحسن
سيكون الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن اليوم على موعد مع اليوم العالمي للشعر، ليعتلي منصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، ويشدو بفرائده الشعرية أمام جمع من المثقفين والأدباء والمسؤولين في عدد من دول العالم، خلال أمسية شعرية باسم "ناي"، وهو ثاني شاعر سعودي تنصت "اليونسكو" ومجتمعها الثقافي لقصائده.
وتأتي هذه الأمسية جسر تواصل مع منظمة اليونسكو، ومجتمع أعضائها، وتمنح الفرصة للدول الأعضاء والمهتمين بالشأن الثقافي والشعري، للاطلاع على الثقافة السعودية في العصرين القديم والحديث، ولا سيما أن الأمسية يصاحبها معرض فني يحتوي على لوحات فنية من إبداعات الأمير بدر بن عبدالمحسن الثقافية، إضافة إلى مشاركة الفنان حسين الجسمي السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، بمعزوفة فنية خلال الأمسية لأول مرة من على خشبة مسرح "اليونسكو".
ويأخذ مركز المبادرات في مؤسسة مسك الخيرية من خلال إطلاق هذه الأمسية، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وبالتعاون مع مؤسسة بدر بن عبدالمحسن الحضارية، دورا رياديا في تعزيز حضور الثقافة السعودية على المستوى العالمي.
ودخل مركز مبادرات "مسك الخيرية"، على طريق التواصل الثقافي مع الأمم المختلفة، ليعود دور الشعر والشاعر إلى سابق عهده، ويكون بمنزلة ناقل وشارح لما تعيشه الأوساط الثقافية والفكرية والاجتماعية من تطور وحراك مستمر، حسب ما كان يعهد على الشعر والشعراء في قرون ماضية. وفي الوقت الذي يشكل فيه الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن أيقونة في الشعر السعودي الحديث، حرص مركز مبادرات "مسك الخيرية" على أن تكون مشاركته من خلال منصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بالتزامن مع يوم الشعر العالمي.
ويعد يوم الشعر العالمي فرصة هي الأبرز، للتواصل مع الشعوب الأخرى، وتسليط الضوء على الدور الثقافي السعودي، الذي يلعب الشعر فيه الدور الأبرز على مر التاريخ، في حياة السعوديين على المستويين الشعبي، والرسمي في آن واحد، إلى أن بات سمة من سمات المكون الثقافي السعودي في العصر الحديث.