19 طالبا يحصدون المراكز الأولى في «تحدي القراءة العربي»

19 طالبا يحصدون المراكز الأولى في «تحدي القراءة العربي»

حاز 19 طالبا وطالبة المراكز الأولى في مشروع تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة، حيث تجاوزوا أقرانهم المشاركين على مستوى مدارس المملكة، البالغ عددهم أكثر من 2.2 مليون مشارك.
وقال الدكتور عبد الرحمن العاصمي نائب وزير التعليم، إن تأصيل الوعي بأهمية القراءة في نفوس أبنائنا وبناتنا الطلاب بات أمرا حيويا وضرورة ملحة، وهو ما يسعى إلى تحقيقه مشروع تحدي القراءة العربي الذي انطلق بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات، حيث يهدف المشروع إلى تنمية الوعي بأهمية القراءة بين أبناء الوطن العربي وغرس قيمها في نفوسهم بوصفها ممارسة حياتية وعادة يومية توسع من آفاق التفكير عندهم وتنمي مداركهم وقدراتهم الذهنية وملكاتهم الإبداعية. وأضاف العاصمي خلال الحفل الختامي لمشروع تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة في الرياض أمس، أن المسؤوليات الملقاة على عاتقنا تجاه أبنائنا وبناتنا من الجيل الناشئ كبيرة، فهم أمل الوطن، وغده المشرق، والثروة التي نعول عليها لتحقيق أهداف وطننا وتطلعات قيادته، وأن هذه الثروة تحتاج منا إلى عناية واهتمام بهم، ورعاية للموهبة والإبداع عندهم. وأوضح أن القراءة ليست مجرد أداة للحصول على المعلومات بل هي طريق لتوسيع مدارك الإنسان وتعميق رؤيته للحياة وأداة لصقل شخصيته وإكسابه الخبرات ووسيلة لإشباع حاجاته النفسية والمعرفية وتنمية الجوانب الوجدانية عنده وهو ما يجعلها ركنا أساسيا من أركان تطور الأمم وازدهارها.
وبين أن الوزارة أولت هذا المشروع أهمية بالغة فسعت إلى توسيع نطاق المشاركة فيه عاما تلو الآخر وعملت على تحفيز المدارس والطلاب للمشاركة فيه إدراكا منها لأهميته التي تأتي منسجمة مع توجهات المملكة وتطلعات قيادتها في بناء أجيال مثقفة واعية، قادرة على مواكبة التطور الحضاري والفكري والثقافي المتسارع الذي يعيشه العالم من حولنا.
من جانبها، وجهت نجلاء الشامسي أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي حديثها للفائزين والفائزات قائلة "ستحوزون على لقب الناشئة الأكثر ثقافة على المستوى العالمي بعد أن تتملكوا عادة القراءة اليومية فلن يكون حصولكم على اللقب مستغربا حينها"، مضيفة "أن رفع مستوى القراءة والنهوض بها يشكل هدفا وطنيا تضعه اليوم جميع البلدان المشاركة على رأس أولوياتها".
وأضافت أن صناعة الحضارة عبر القراءة انطلقت منذ أربعة أعوام داخل مدارسنا بالتوازي مع مدارسنا في الوطن العربي الكبير، ومخطط لها ألا تتوقف حتى تتأكد صورة المشهد المنشود على يد هذه الأجيال المهيبة الذين نفتخر بتكريمهم اليوم.

الأكثر قراءة