بعد 4 عقود من العطاء .. رحيل مؤسس المسرح الأردني
توفي صباح أمس الفنان الأردني المخضرم سعد الدين عطية إثر وعكة صحية ألمت به، وفقا لتقارير إعلامية.
وتشكل وفاة سعد الدين عطية، خسارة كبيرة للفن الأردني بشكل عام، والحركة المسرحية بشكل خاص، بعد أن كان أحد روادها الكبار على مدار أربعة عقود.
ويعد الفنان الأردني، الذي رحل عن عمر يناهز 62 عاما، من مؤسسي الحركة المسرحية في الأردن، فهو عضو نقابة الفنانين الأردنيين، وشارك في كثير من الأعمال الفنية التلفزيونية والمسرحية.
وقدم الفنان الراحل عشرات المسلسلات والمسرحيات، خاصة ذات الطابع الاجتماعي والريفي، وتنوعت أدواره بين الكوميديا والتراجيديا، ليؤكد على الدوام أنه فنان من طراز فريد.
وسيطرت حالة من الحزن على محبي الفنان الراحل، صاحب الإسهامات الكثيرة في عديد من الأعمال، التي لقيت قبولا لدى الجمهور، منذ دوره في تأسيس الحركة المسرحية في الأردن عام 1974.
واتسمت أدوار الفنان الراحل بالبساطة، حيث قدم من خلالها تفاصيل غنية التقطها من حياة الناس اليومية، ليبدو فنانا قريبا من قلوب الجمهور.
وأثرى الفنان الراحل، الفن الأردني بتقديمه كثيرا من الأعمال المسرحية، منها "لكل مجتهد نصيب"، و"نور من السماء"، و"زواد ولد عواد"، و"على أبواب يثرب"، و"يا هملالي"، و"الورطة"، وأغلبية مسرحيات "زعل وخضره" و"مدرسة المصالح"، إلى جانب كثير من الأعمال الدرامية.
وترك عطية أثرا طيبا بين زملائه، وقدم عددا من الأعمال التلفزيونية، منها: "نمر بن عدوان" و"سمرقند"، و"ضوء أسود"، و"يوميات غافل"، و"حكايانا"، و"فورجيم".
وتميز عطية بقربه الشديد من أغلبية الفنانين الأردنيين على المستوى الشخصي، حتى لقب بـ"أمين سر ذاكرة الفنانين"؛ لجهوده بتغطية كل إنجازات زملائه، عبر صفحته على موقع "فيسبوك".
تجدر الإشارة إلى أن عطية كان قد شارك في عديد من الأعمال الدرامية السورية والخليجية.