«الحياة بين ضفتي النهر» يجذب التشكيليين في ملتقى الأقصر للفنون
انطلقت في مدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر، فعاليات النسخة الثانية من ملتقى الأقصر للفنون البصرية بمشاركة 45 فنانا تشكيليا قدموا أبرز أعمالهم التي جذبت عديدا من الجماهير.
ويشارك في الملتقى فنانون من خمس دول هي الإمارات وإيطاليا وسلوفاكيا والولايات المتحدة ومصر، وفقا لـ"الألمانية".
ويقول الفنان إياد عرابي، المنسق العام ورئيس مؤسسة الفن من الناس وللناس المنظمة للملتقى، إن الملتقى يقام هذا العام تحت شعار "الحياة بين ضفتي النهر" ، ويتيح للمشاركين فرصة التعبير عن الأنهار كشرايين وينابيع حضارة، عبر أعمالهم. فيما قال الفنان الدكتور محمد عرابي، رئيس الملتقى، إن الملتقى في نسخته الثانية، ينقسم إلى "سمبوزيوم الفنون البصرية للمحترفين"، و"الورشة الدولية لطلائع الفنون البصرية"، التي تضم ثلاث ورش متخصصة في فنون الرسم والتلوين والنحت والحفر والطباعة.
وأضاف أن ضيف شرف الملتقى هذا العام هو الفنان والأكاديمي الإيطالي سالفو بيتونتي، عميد أكاديمية البرتينا للفنون الجميلة، في مدينة تورينو.
وتنظم على هامش الملتقى، الذي يشارك في تنظيمه للعام الثاني على التوالي فريق من مؤسسة روبرت بوش الألمانية، يضم كاتارينا كاربا، منتديات وحلقات نقاشية يقوم خلالها المشاركون بعرض تجاربهم الفنية في مختلف مجالات الفنون البصرية. وتجذب مدينة الأقصر الفنانين من مختلف دول العالم للمشاركة في فعالياتها الثقافية والفنية وسط رواج سياحي كبير، حيث تحمل ألقابا عديدة أبرزها مدينة المائة باب أو مدينة الشمس.
وتأتي تسمية الملتقى بعنوان "الحياة بين ضفتي النيل" من موقع الأقصر المتميز حيث تقع على ضفاف نهر النيل الذي يقسمها إلى شطرين: البر الشرقي والبر الغربي، وهي عاصمة محافظة الأقصر في جنوب مصر، وتبعد عن العاصمة المصرية القاهرة نحو 670 كيلومترا، وعن شمال مدينة أسوان بنحو 220 كيلومترا.
أما أقرب الموانئ البحرية للمدينة فهو ميناء سفاجا، وأقرب المطارات إليها مطار الأقصر الدولي الأمر الذي يسهل القدوم إليها عبر المطارات والموانئ.