الجمعية السعودية لطب الأسنان وشركة كولجيت تعززان جهودهما لتغيير ممارسات العناية بصحة الفم في السعودية

الجمعية السعودية لطب الأسنان وشركة كولجيت تعززان جهودهما لتغيير ممارسات العناية بصحة الفم في السعودية

أعلنت الجمعية السعودية لطب الأسنان وشركة "كولجيت" عن تعزيز التعاون المشترك بهدف إطلاق سلسلة من المبادرات التي تركز على تعزيز عادات وسلوكيات العناية بصحة الفم في السعودية. وتم بهذا السياق، إطلاق مبادرة "الالتزام بتعزيز الوعي حول أهمية العناية بصحة الفم في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2023"، وذلك خلال حفل توقيع خاص عقد يوم أمس بحضور ممثلين عن كلا الطرفين.
وستمتد هذه المبادرة، التي ترتكز على خمسة مقومات أساسية، على مدى خمسة أعوام؛ وستستهدف إحداث تغيير إيجابي وملموس في عادات وسلوكيات العناية بصحة الفم في المملكة عبر إطلاق سلسلة من برامج واسعة النطاق.
وتشير نتائج الأبحاث الأخيرة التي أجرتها وزارة الصحة السعودية إلى أن 88 في المائة من الأشخاص في المملكة لم يزوروا طبيب أسنان خلال الأشهر الـ12 الماضية، علما بأنه من الموصى به إجراء زيارات روتينية بالحد الأدنى لطبيب الأسنان كل ستة أشهر. ويتمحور الهدف الرئيسي للمبادرة المشتركة الجديد حول تشجيع ربع عدد سكان السعودية (25 في المائة على الأقل) على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري ومنتظم بحلول عام 2030.
وخلال حفل توقيع المبادرة أمس، قال بورك كانكات، نائب الرئيس والمدير العام لشركة "كولجيت" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "إن أنماط الحياة العصرية والعادات الغذائية تتطور بشكل مستمر؛ وقد أفضى زيادة استهلاك المنتجات والأطعمة المحلّاة والتبغ إلى تسجيل ارتفاع حاد في أمراض الفم ضمن بلدان العالم الثالث. وتتأثر صحة الفم بأنماط الحياة إلى حدٍ كبير؛ إذ إن تناول كميات كبيرة من السكريات يتسبب في تسوس الأسنان وبالتالي حدوث تجاويف وفقدان الأسنان بنهاية المطاف".
وأضاف كانكات "ثمة هناك حاجة ماسة لتعزيز معدلات الوعي حول صحة الفم وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري. وتؤكد شركة "كولجيت" على التزامها الراسخ تجاه تعزيز صحة الفم في السعودية. ومن خلال شراكتنا الوطيدة مع "الجمعية السعودية لطب الأسنان"، نثق بقدرتنا على تحقيق أهداف العناية بصحة الفم التي حددناها من خلال التزامنا تجاه سكان المملكة".
بدوره، قال الدكتور فهد الشهري، رئيس "الجمعية السعودية لطب الأسنان" "لا يلتزم سكان المملكة بممارسات الرعاية اليومية لصحة الفم، كما يفتقرون إلى الوعي اللازم حول الوقاية من أمراض الفم. وقد حان الوقت من أجل العمل والتعاون لمعالجة هذه المشكلة، وكلّنا ثقة بأن مبادرتنا الجديدة وبرامجها المكثفة وواسعة النطاق، إلى جانب دعم المعلمين والأهالي وجميع المعنيين، ستسهم في نهاية المطاف في تطوير السلوكيات والعادات المتبعة للعناية بصحة الفم".

الأكثر قراءة