الحماية من التطبيقات الضارة
أوجدت التقنية الإلكترونية كما هائلا من المعلومات التي يمكن أن نحصل عليها بضغطة زر. تطور عظيم خلال فترة زمنية قياسية، بل إن القادم الذي لا يمكن أن نتوقعه سيكون مدعاة لاستغراب كل المستخدمين. التقنية التي أصبحت تسيطر على كل شيء، يستمر تأثيرها في حياة الناس.
الآثار بسلبياتها وإيجابياتها لا نملك إلا أن نتبناها ونتعرف عليها ونحاول التعايش معها لأن السباق مستمر وآثار هذه التقنيات في الصغار أسرع مما يمكن أن تخيله. التفاعل مع التقنية يسمح لنا بكشف ما يمكن أن يفيد أو يضر المستفيد، ويسمح لنا أيضا بالاختيار بين البدائل المتاحة لتعزيز مواقع الإيجابية ودحر السلبية.
على أن من المهم أن تتأثر أساليب التربية بهذه النقلات المتسارعة، بما يجعلنا قادرين على أن نوجد وسائل حصانة وحماية لكل مكونات المجتمع من هذه المؤثرات. ليس أسرع ولا أضمن من أن يكون مسؤولو التربية على اطلاع على كل ما تنتجه التقنية من برامج وتطبيقات يمكن أن تؤثر في صغار السن بالذات.
الأفكار التي يتم تداولها عن إيجاد وسائل لحماية المستخدمين عن طريق استخدام تطبيقات معينة قد تكون مفيدة في مرحلة معينة، لكنها لن تستطيع أن تمنع وصول من نخاف عليهم إلى المعلومة أو التطبيق أو الموقع الذي يمكن أن يؤدي إلى ضرر اجتماعي أو نفسي أو أمني.
يبقى التحصين الفكري والمجتمعي والانفتاح داخل الأسرة الوسيلة الأجدر باهتمام كل المربين والأهل. فما لا نجده في المنزل سيطاردنا عبر الأجهزة الذكية والمواقع رضينا أم أبينا.
ما نشاهده من تجاوزات سواء سلوكية أو فكرية مؤداه نقص العناية بهذه الجزئية. أسهم كثير من الشركات المتخصصة في حلول لمثل هذه المشكلات الاجتماعية باعتبارها عالمية التأثير بحكم العلاقة التي أصبحت مفتوحة نتيجة التعامل مع الإنترنت. "جوجل" من أكثر الشركات بذلا في الجانب المهم هذا، وهي بحكم سيطرتها على عدد كبير من شركات ومبادرات التقنية توفر مجموعة بدائل لا غنى عنها لكل المستخدمين.
يوصي أغلب الجهات التي تراقب السوق والسلوكيات الناتجة عن استخدام تطبيقات خطيرة ومؤثرة في التوجهات الشبابية، باعتماد الشفافية داخل الأسرة وفتح المجال للنقاش على مختلف القضايا، لكن الأهم هو محاولة استخدام كل التطبيقات والمواقع بشكل مفتوح دون أن تكون هناك أبواب مغلقة تسمح بإدخال ضيوف غرباء للمنزل عن طريق الشاشات.