رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


الكتاب المدرسي

ذكرت وزارة التعليم أنها قد تضطر لتأخير تسليم الكتب شهرا كاملا بعد بداية العام الدراسي المقبل. تعاني الوزارة هذه الإشكالية بشكل شبه سنوي. لم تصل عملية إعداد وطباعة الكتب الدراسية لمرحلة مؤسسية تضمن من خلالها الوزارة تحقيق المطلوب في الوقت المناسب، رغم أن هذه واحدة من أهم مسؤوليات الوزارة منذ تأسيسها.
لن أتطرق لحجم العمل والتزامات الوزارة في الوقت الحالي فهذه معلومة لدى الجميع، المهم عندي هو أن يكون ابني وابنك وابنتي وابنتك جاهزين للدراسة من أول يوم، هنا تستفيد الوزارة والطلبة من كل الوقت في تقديم المادة العلمية وإعداد هذه اللبنات المهمة للقادم ـــ بإذن الله.
إشكاليات تعيين ما لا يتجاوز خمسة آلاف معلم بعد أن تقاعد ما يقارب 40 ألف معلم خلال العام الدراسي الفائت، ورغم زيادة أعداد الطلبة واكتظاظ الصفوف، تدعمها إشكاليات أخرى تحد من قدرة المدرسة وكل مكوناتها على التفاعل الإيجابي مع إشكاليات هي بحاجة إلى حلول سريعة.
سبق أن أكدت رأيي المتواضع حيال تقديم الحلول لكل المصاعب من خلال تخصيص ما يمكن تخصيصه من الخدمات، ولعل الخدمات الصحية والتعليمية هي الهم الأكبر بالنسبة لدولة مثل المملكة، إذ تؤكد "رؤية 2030" على أن هذين العنصرين هما الأساس الذي تبني عليه الدولة خطط المستقبل.
بل إن المحور الأهم لكل ما يتم عمله في الحاضر هو المواطن صحته وتعليمه في الدرجة الأولى. هذه القناعة تأتي لتكون مركز انطلاق الفكر الجديد والأسلوب الذي ينتهج التغيير السريع والمتوازن الذي يساعد على تحقيق نتائج حقيقية. صحيح أن نتائج التغيير في التعليم ستأخذ بعض الوقت، لكن البدء أساس ودعمه مهم.
عملية التخصيص معلومة لدى الجميع، تحدثت هنا عن أزمة الكتاب المدرسي الذي أرى أنه مهم في المراحل الدراسية المبكرة جدا, أما في سنوات التعليم العليا فالكتاب لم يعد الوسيلة الوحيدة لإيصال العلم للطالب، بل إنه يعد قديما مقارنة بما يحتاج إليه الطالب بعد سنوات محدودة عندما يدخل ضمن منظومة سوق العمل.
أجهزة الآيباد واللاب توب بديل جاهز ومناسب للطلبة في الصفوف المتوسطة والعليا، ولن أغامر بتحديد سنة بدايته، لأن المختصين في المجال أقدر على ذلك. وفق الله الوزارة وطلبتنا لخير الوطن والمواطن.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي