رسالة الخطأ

  • لم يتم إنشاء الملف.
  • لم يتم إنشاء الملف.


بشر عادوا للحياة بعد قتلهم

في قصص غريبة وخارجة عن المألوف قتلى يعودون للحياة بعد سنين من مقتلهم، بل محاكمة قاتليهم ليقولوا ها نحن!
ظهرت "بيترا بازسيتكا" بعد مرور 32 عاما على قتلها في قضية هزت ألمانيا، حيث اختفت بيترا الطالبة الجامعية البالغة من العمر 24 عاما من غرفتها في سكن المدينة الجامعية وسرعان ما وجهت أصابع الاتهام في اختفاء بازسيتكا إلى رجل كان قد اغتصب طالبة أخرى وقتلها قبل عام في المنطقة نفسها، وبعد استجوابه، اعترف بارتكاب الجريمتين، لكن لم يتم العثور على جثة بازسيتكا. فأغلقت الشرطة الألمانية الملف!
وفي عام 2015 تقدمت سيدة في الـ 55 من العمر عرفت بأنها "السيدة شنايدر"، بشكوى على خلفية تعرضها للسطو. وعندما أصرّت الشرطة على الحصول على أوراقها الثبوتية، اعترفت بأنها بترا بازسيتكا وبأنها تعيش من دون أوراق ثبوتية منذ 30 عاما، في حين كان الجميع يعتقدون أنها في عداد الأموات!
فقد خططت بشكل متقن ليتم اعتبارها من ضحايا قتل مرتكب الجريمة الأولى، حيث إنها سحبت مدخراتها قبل ذلك بفترة طويلة وعلى دفعات وأعطت مفاتيح منزلها لأحد جيرانها ليعتني بحيواناتها الأليفة!
لكن الغريب أنها وبعد مرور كل هذه السنين رفضت مقابلة أي فرد من أسرتها وفضلت البقاء في حالة عزلة تامة رغم عودة اسمها للسجلات.
وفي قرية جينجشان في مقاطعة هوبي في الصين في منتصف التسعينيات، تم اكتشاف جثة طافية على أحد أنهار القرية، واتجهت أصابع الاتهام على الفور نحو المواطن شيشيانجلين، الذي اختفت زوجته قبل الحادثة بوقت قصير، لذا فقد افترضوا أنه قتلها، حتى إن أفراد عائلة الزوجة تعرفوا على الجثة رغم عدم وجود أي دليل مادي على قيامه بهذا أو أي شهود، وبسبب غلاء تكلفة تحليل الحمض النووي لم يستطع أهله مساعدته وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، ليفاجأ الجميع بعودة الزوجة إلى القرية، وهذه المرة قامت الشرطة نفسها بإجراء تحليل الحمض النووي على نفقة الحكومة للتأكد من هوية الزوجة ومن هوية الجثة لتثبت براءة شيشيانجلين.
تعاون قاتل وثلاثة آخرون لإخفاء جثة في جريمة لم تحدث! في عام 2007 وفي إحدى قرى جورجيا، نشبت مشاجرة بين اثنين من رعاة الغنم تسببت في مقتل أحدهما، كما ادعت الشرطة رغم إنكاره وحكم عليه بست سنوات سجن، والمؤلم أنه أجبر هو وثلاثة من أصدقائه على الاعتراف من قبل الشرطة ليتمكنوا من إغلاق ملف القضية، ولكن عودة الراعي المقتول خيبت آمالهم ونالوا العقوبة بدلا عنه!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي