أنقذوا أنفسكم
أتابع هذه الأيام الكم الكبير من النصائح السحرية التي تتعلق بالطعام وعلاقته بالأمراض. من ذلك نجاح عدد كبير من الأشخاص في علاج أنفسهم من أمراض مستعصية كالسرطان إضافة إلى التقليل من تأثير أمراض أخرى مثل السكر والضغط على مسيرة حياة الشخص.
رغم أنني أرفض المبادرات الشخصية التي لا تعتمد على مرجعية طبية معتبرة، إلا أن كثيرا من النجاحات التي شاهدتها تبعث الأمل في النفس، وتجعل الواحد يفكر مليا في تغيير عاداته الغذائية والرياضية. نجاح شخص عرضته القنوات الفضائية في التخلص من السرطان من خلال دعم ما يتناوله من المواد الموفرة لفيتامين بي 17، وإلغاء عدد من الممارسات المنتشرة بيننا في التغذية.
شاهدت مقطعا لامرأة أمريكية تتحدث عن الفيتامين في برنامج تلفزيوني. هذه النجاحات لا بد أن تنال حقها من الدراسة من قبل المختصين في وزارة الصحة والجهات الطبية في البلاد، خصوصا ونحن نعاني تزايد أعداد المصابين بالمرض، ويكلف علاجها مبالغ كبيرة تبرر أن نوجد برنامجا بحثيا رائدا في المجال.
كثير مما قيل في البرنامجين يتعلق بسيطرة شركات الأدوية على العقل الجمعي، وعلى قرارات الأطباء المعالجين وهذا أمر خطير لا بد أن تفصل فيه الجهات المنظمة للخدمة الصحية وهي غالبا حكومية، ولا يمكن أن تتأثر بقرارات شركات مهما كبر حجمها وتأثيرها في السوق.
أعود لنا نحن معشر الناس البسطاء الذين تأتيهم الأنباء من كل مكان ولا يعلمون دقتها من عدمها، ونحن نتابع هذا الاختلافات والتغيير في نتائج البحوث التي تظهر كل يوم، ومن آخرها ما ظهر خلال الفترة الماضية من أن الكوليسترول لا يمثل خطرا على الإنسان أبدا وأن كل ما قيل عنه محض افتراء على المسكين. أين نقف وماذا نفعل في هذه الحال؟
يقدم رفيق الدرب مجموعة من النصائح أولها المشي الصحي والمباشرة المستمرة للهواء النقي، وتناول كميات كبيرة من الماء. ثم الابتعاد عن مجموعة من الأطعمة التي لا تستطيع أجسامنا بالكسل الذي هي عليه أن تهضمها وتستفيد منها فتتحول إلى مزعجات عن اليمين والشمال ومن الخلف والأمام لفترة ثم تسيطر بعدها على حياتنا فتتحول من الإزعاج إلى الأذى والمرض الذي يؤثر في الحياة أكثر مع مرور الوقت، لكن هيهات أن يتمكن من هو مثلي من ذلك، ولي عن هذا حديث آخر.