رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


الغيرة وما تفعل

تتحول نعومة المرأة، والكلام المنمق والحساسية المفرطة تجاه كل شيء إلى طوفان يجرف كل ما أمامه عندما تشعر بالخيانة. تلك قضية لم يدركها كثيرون ممن يتعاملون مع المرأة ويعتقدون أن قدرتهم وذكاءهم يمكن أن يسيطرا على المرأة وفكرها ودهائها.
يتحمس العالم اليوم لحقوق المرأة ويطالب بكل شيء لها، ويرفض أن يستعيد "سي السيد" أيا من المناطق التي كان يستأسد فيها ويتوحد بملكيتها بعيدا عن "الجنس اللطيف". هيئة الأمم المتحدة ودول العالم قاطبة، وكل من يريد أن يكون جزءا من منظومة الحضارة الفكرية والعملية، يطالب بمزيد للمرأة. يبقى الملمس الناعم لها ويستمتع بالمعركة التي يخوضها الرجال في سبيل سحب الصلاحيات والبساط من تحت أقدام بعضهم لصالح المرأة.
عندما خسرت كلينتون معركتها الانتخابية انطلقت المظاهرات النسائية في يوم تنصيب ترمب لتؤكد أنهم كانوا يريدون الفوز للمرأة، مهما كلف الأمر. لكن الأثر الكبير الذي تركته كلينتون على الساحة والفكر السياسي والمنظمات الحمائية، يتعاظم وسيكون له أثر كبير في المستقبل.
إن لم تكن هناك معركة بين الرجل والمرأة، وكان اعتقادي غير دقيق في هذه الحال، فلماذا هذا الكم الكبير من الخلافات التي تبدأ وتكبر ولا تنتهي؟ هنا أتوقف لئلا أفقد مزيدا من المتابعات وأقول إنني من مناصري حقوق المرأة، خصوصا حقها في تربية أطفالها ورعاية أسرتها وحقها في إيراداتها وحلالها الذي يتسابق كثيرون لسحبه منها رغم استمرار قضية تمكين المرأة من السيادة في الكون.
أقول هذا وأنا أعرف من النساء من تستطيع أن تأخذ حقها دون تدخل منا نحن الرجال "المتنورون"، خصوصا عندما يتعلق الأمر بحقها في امتلاك قلب الرجل وحدها. أمر يبرر ما فعلته سيدة بلَغت عن زوجها الذي كان يخطط للزواج من أخرى "أو هكذا قال", ولكنه تجاوز حدوده عندما قرر أن يتفق مع العروس الجديدة في أحد المطاعم بعيدا عن أهلها.
كان الرجل -حسب روايته- يريد الخير، لكنه قرر أن يتعرف على عروس المستقبل وتتعرف عليه قبل أن يقدما على مغامرة غير محسوبة، لكن زوجته الأولى علمت بالأمر وانتظرت حتى وصل العاشقان إلى المطعم وأبلغت الجهات الأمنية التي قبضت عليهما متلبسين.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي