قراءات

قراءات
قراءات
قراءات

خطاب المرأة: تساؤلات راهنة وإضاءات فكرية

سلط الكتاب الضوء على الإشكاليات المهمة المتعلقة بقضية المرأة، وقدم قراءة رصينة للخطاب النسوي السائد في العالم العربي الإسلامي, فبحث دور الفضائيات، ومواقع التواصل الاجتماعي، في تنامي الخطاب الديني، وبروز المشروع السياسي الإسلامي، والإحراجات؛ التي اخترقت هذا الخطاب فيما يخص المرأة. كما عالج الأسس التي ينبني عليها التمايز بين الرجل والمرأة؛ وكيف تشكلت من خلالها الذاكرة التاريخية, وتناول صورة المرأة في مخيلة الفقيه، والمحدث، من خلال الموطّأ للإمام مالك، والجامع الصحيح/مسند الإمام الربيع. ووضح الأسس الثقافية للانحسار؛ الذي أصاب العقل الفقهي، المحكوم بأخلاق القبيلة والتفكير الذكوري، إزاء التنظير لقضايا المرأة, وأبرز اهتمام الغرب بصورة المرأة في الخطاب الصوفي، معتمداً على أعمال "آنا ماري شيمل" و"كاتيا بواسفون". وقدم قراءة في فلسفة إمام عبد الفتاح إمام النسوية، لامتلاكه رؤية حداثية تسترعي الاهتمام والتفكير, مع دراسة الإكراهات المجتمعية؛ التي تحيط بالمرأة الشنقيطية، من خلال البحث في المدونات الإفتائية. وتمت معالجة قضية تمكين المرأة العربية، من خلال دراسة مسار التطور التاريخي للمشاركة السياسية للمرأة المغربية، والصعوبات؛ التي اعترضت قبول المرأة شريكاً سياسياً في البناء الديمقراطي.
#2#

إشكاليات القراءة وآليات التأويل

هذه الدراسات يجمعها هم فكري واحد، هو هم "إشكاليات القراءة" بشكل عام، وقراءة التراث بشكل خاص. ولأن التراث متعدد متنوع، من حيث المجالات والاتجاهات، فقد تعددت المجالات التي تتناولها هذه الدراسات بين "اللغة" و"النقد" و"البلاغة" و"العلوم الدينية". ولما كان التعدد والتنوع لا ينفي الوحدة في إطارها النظري العام، فقد كانت هذه الدراسات بمثابة "تجارب" جزئية متنوعة تهدف إلى اكتشاف الروابط الخفية بين مجالات الفكر التراثي وصولاً إلى وحدته. ولعل من أهم النتائج التي يمكن تلمسها من هذه الدراسات أن "التراث" منظومة فكرية واحدة، تتجلى في أنماط وأنساق جزئية متغايرة في كل مجال معرفي خاص. لم يكن سيبويه – مثلاً – وهو يضع البناء النظري والقوانين الكلية للغة العربية معزولاً عن إنجازات الفقهاء والقراء والمحدثين والمتكلمين. وبالمثل لم يكن عبد القاهر الجرجاني، ومن سبقه ومن تلاه من البلاغيين، يمارسون نشاطهم الفكري في مجال البلاغة خارج إطار علم الكلام وأصول الفقه، ناهيك بعلوم اللغة والنحو. ومن قبيل تحصيل الحاصل اليوم نقول إن علوم النقد والبلاغة لم تنعزل لحظة واحدة عن العلوم الدينية من كلام وفقه وتفسير.

#3#
تجارب كونية في الإصلاح الديني

يقدم هذا الكتاب محاولة جماعيّة من متخصّصين في تاريخ أديان مختلفة، للبحث في وضع إصلاحي مشترك بين هذه الأديان. طُرح في الكتاب عدد من التساؤلات حول آليات الانخراط في العالم الحديث، وهل تستلزم فكرة الإصلاح؟ وهل الإصلاح يتمثّل في تغيير الممارسات والمفاهيم، مع المحافظة، في الوقت ذاته، على جوهر الرسالة والاعتقادات؟ هل فكرة الإصلاح مرتبطة بجهد تفسيري تأويلي عميق؟ هل الإسلام هو الدين الوحيد الذي لم يستطع أن يستطلع فكرة الإصلاح وينهض بها؟ هل الإصلاح يتطلب مفاهيم جديدة في مجال التربية، ونقل المعارف؟ لقد طُرِحَت عبارة «الإصلاح» في الوسط اليهودي، ثمّ الأرثوذكسي المسيحي، وطُرِحت فترةً قصيرة في الكونفوشيوسية، وثمّة جدل أكبر في تقبّلها في البوذيّة الحديثة، وطُرِحَت في الهندوسية الحديثة، قبل أن تتراجع أمام نظريات ما بعد الحداثة. واستعمل المسلمون، في القرن التاسع عشر، عبارة الإصلاح الديني، ثمّ تقلّصت الإصلاحية الإسلامية في القرن العشرين، وأخذت مكانها الأصوليةُ، التي تفضّل كلمتي «صحوة»، و«إحياء»، وكلتاهما تغيّب التفاعل بين الماضي والحاضر.

الأكثر قراءة