ارتفاع حصيلة اشتباكات كشمير إلى 16 قتيلا
قال مسؤولون اليوم الأحد إنه تم فرض حظر تجوال في الجزء الذي تديره الهند من كشمير ، في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة ضحايا الاحتجاجات في أعقاب مقتل زعيم للمتمردين إلى 16 قتيلا .
وكان برهان مظفر واني ، ,هو أحد قادة جماعة حزب المجاهدين ، قد قتل مع اثنين مسلحين آخرين أمس الأول الجمعة ، مما أثار موجة عنف في كشمير .
وكانت قوات الأمن قد فتحت النار أمس السبت ، عندما استهدف مثيرو الشغب مراكز الشرطة ومعسكرات شبه نظامية في اثنا عشر منطقة بجنوب كشمير، مقر القتيل برهان مظفر واني .
وقال مسؤولو الشرطة إن حصيلة القتلى من الاشتباكات وصلت عشرة أشخاص بحلول أمس السبت ، وقد توفي خمسة متظاهرين متأثرين بجراحهم في المستشفيات اليوم ، في حين قتل مدني آخر في اشتباك جديد في منطقة بولواما .
ويشمل حظر التجوال مناطق وادي كشمير العشرة كلها .وقد أقامت القوات حواجز ووضعت أسلاك شائكة لمنع وقوع مزيد من التظاهرات ، كما تم وقف خدمات الانترنت على الهواتف المحمولة .
وارسلت السلطات المزيد من القوات للمناطق المضطربة .
وقد أصيب أكثر من 200 شخص في المظاهرات ، 96 منهم من أفراد الأمن .وقد أصيب عدة أشخاص بإصابات خطيرة ، كما أن حصيلة القتلى مرشحة للزيادة .
وكان واني 22/ عاما/ قد انضم للمتمردين وهو في عمرعاما 15 ،وأصبح أحد أكثر المسلحين المطلوب القبض عليهم في الهند .
وتسود مشاعر قوية مناهضة للهند في كشمير ذات الأغلبية المسلمة، والواقعة بقبضة حركة انفصالية منذ ثمانينيات القرن الماضي . وبحسب التقديرات ، فإن ما يقرب من 44 ألف شخص قتلوا في أعمال عنف متعلقة بالحركة المسلحة في كشمير .