قراءات
نقّل فؤادك
يبحث قاسم، الصحافي المخضرم، المقبل على عمر الـ 60 عاما، عن دلال التي ضيّعها قبل ما يزيد على 40 سنة، تساعده في ذلك صديقته سعاد. في هذه الأثناء يتسلم عمله الجديد، بصفة رئيس تحرير لمجلة قيد الإنشاء. خلال سيره إلى عمله يمرّ، كل يوم، بثلاث مستخدمات يجلسن أمام محل للألبسة، فيحييهن بإيماءة من رأسه. وبين حينٍ وآخر يرتشف القهوة مع صديقه وائل في مقهى لا يرتاده أحد وعلى وشك الإغلاق. في خلفية هذا الروتين اليومي الرتيب، بطيء الإيقاع، تجري الحياة سريعة متغيرة في الأسواق والشوارع. بل المدينة كلها تتغير: الأبنية الجديدة تحل محل البيوت القديمة التي هجرها سكّانها؛ المقاهي تقفل أبوابها... كل ما له معنى ويحمل ذكرى أصحابه يتلاشى، لتحل محله قطع حلوى خضراء اللون لا يتناولها أحد. حسن داوود كاتب وروائي لبناني. صدر له عن دار الساقي “مائة وثمانون غروباً”، “فيزيك”، “غناء البطريق”، “أيام زائدة”، “لا طريق إلى الجنّة”.
عولمة الإسلام
#2#
كتاب صادر عن دار الساقي، للباحث والكاتب أوليفيه روا. وفيه يتطرق الكتاب إلى “رؤية الآخر” التي غالبا ما يرى الغربيون الإسلام من خلالها دين صلابة وهوية ودينامية، وقد يشاطرهم المسلمون المتشددون هذه الرؤية عندما يفاخرون بإعادة أسلمة المجتمعات والأفراد. إلاّ أن أوليفييه روا يشكّك جذريا في هذه النظرية، ويعتبر أن الغرب والعولمة والفردانية تقع حتما في صلب عملية إعادة الأسلمة، سواء أكان النقاش عن أشكال عنيفة أم معتدلة. لقد شكَّل الترويج عبر الإنترنت، كما العمل السياسي، نموذجين غربيين للنضال. فعناصر الدين الجديدة في الغرب هي التي تهيمن في مجال إعادة الأسلمة، ولو كان هذا الأمر في غفلة عن النشطاء الإسلاميين: تفتُّح الأفراد، المواقف الفئوية وفبركة المذاهب والتصرفات، على خلفية من الجهل. وبعيدا عن أن تكون تعبيرا عن “صدام الحضارات”، تشكل التوترات المتعلقة بالإسلام اليوم أعراضا لتغريبه، كما للأزمات الناتجة عنه، يصعب عليه التعايش معها.
حفيد سندباد
#3#
رواية من إصدارات دار الساقي. شخصيتها المحورية رجل يحمل اسمَهُ «نادر الغريب» بجدارة. يسافر من بلد إلى بلد. يعيش وحيدا متنقّلا بين المقاهي والطرقات والفنادق، ترافقه حقيبةٌ شخصية وكمبيوتر محمول فقط! يضع مجانا برمجيات ترفيهية صغيرة على الإنترنت، أو أخرى مهنيّة يبيعها ليعيش حياة بوهيمية حرّة يطوف بها العالم، من رحيلٍ إلى رحيل تتنقّل هذه الرواية في جغرافيا العالم، لتسردَ لنا في هذا الزمن المعاصر الغامض، من وحي تجارب حياتية متقاطعة وفريدة الكثير من المواقف من وجهة نظر بطل الرواية بشكل خاص وعبر الشخوص الأخرى وردود الأفعال المحيطة بشكل عام. كاتب العمل هو حبيب عبدالرب سروري كاتب وروائي يمني. بروفيسور في علوم الكمبيوتر في قسم هندسة الرياضيات التطبيقية، كلّية العلوم التطبيقية، روان، فرنسا. صدرت له عن دار الساقي روايتا أروى و”ابنة سوسلوف” التي اختيرت في القائمة الطويلة لجائزة بوكر العربية 2015.