المبعوث الأممي يطالب بالتحقيق في حادث سجناء الرويمي .. وحكومة ليبيا: الشرطة القضائية مسؤولة
طالب المبعوث الأممي لدي ليبيا مارتن كوبلر, بالتحقيق الفوري والشفاف من قبل السلطات في ظروف مقتل العديد من المحتجزين الذين تم إخلاء سبيلهم من سجن الرويمي، من قبل المحكمة في طرابلس.
وأضاف كوبلر في تغريدة عبر صفحته الرسمية على تويتر: "مصدوم ومستاء جداً، وسوف أتابع الموضوع".
يذكر أن 12 سجيناً سياسياً من النظام السابق قد تم تصفيتهم الجمعة بعد أن تم إطلاق سراحهم من السجن غدرا .
منا جانبها حمّلت الحكومة الليبية المؤقتة الشرطة القضائية, مسؤولية مقتل 12 شخصا في سجن الرويمي بعد أن أصدرت المحكمة حكما بالإفراج عنهم.
وطالبت الحكومة المؤقتة في بيان نشرته الليلة الماضية، من الجمعيات والمؤسسات المحلية والدولية المتخصصة في حماية حقوق الإنسان توصيل الصورة الحقيقية لما حصل للمغدورين ومن يقف وراء هذا العمل الإجرامي.
وقالت في بيانها: إنها بدأت في الإجراءات القانونية التي تكفل لأسر المغدور بهم حقوقهم ولكي يتم تقديم المجرمين إلى العدالة, مشيرة إلى أن ما حدث يعد من أبشع الجرائم ضد الإنسانية التي وقعت لاثني عشر سجينا بعد الحكم الذي رفضته مجموعة خارجة على القانون تسيطر على السجن الذي يقبع فيه المغدور بهم لتقوم بتصفيتهم ومن ثم وجُدت جثثهم مرمية على قارعة الطريق.