رسالة الخطأ

  • لم يتم إنشاء الملف.
  • لم يتم إنشاء الملف.


«تغريد» ونعيق

اعتبر موقع تويتر التغريد كأسلوب حديث مفترض في الموقع الذي يمتاز بمتابعة عالمية ومن كل مستويات المجتمع. التغريد هو الصوت الجميل الذي تصدره العصافير وهو يداعب أسماعنا.
بدأ الموقع العجيب ـــ كأي شيء جديد ـــ يجذب كل نوعيات ومستويات الناس، ومع الثورة العظيمة في الاتصالات والإنترنت وصل الاستخدام إلى حالة من التنوع المخيف الذي جعل كثيرين يهربون من الموقع بسب ما يجدونه فيه من مضايقات.
يظل تميز الموقع في جذب المشاهير الباحثين عن مزيد من المتابعين، جزءا من جدلية الجاذبية في هذا الموقع. وجودك هنا يجعلك تحت الأضواء، برغم أنه يجذب الكثير من الفراشات ـــ ولن أقول غيرها ـــ التي قد يطولك منها ما يؤذيك. ثنائية عجيبة تزيد من المتابعين والمستخدمين برغم الهروب المستمر للآخرين.
الحل المثالي الذي وصل إليه التحكم في الفراشات وغيرها من الكائنات المؤذية، كان ولا يزال في تطوير التعامل القانوني مع المخالفين بما يلائم المخالفات المرتكبة. التحديات التي يواجهها المشرعون تتلخص في وضع القوانين وسرعة تطبيقها وأقلمتها لتتعامل مع كل جديد من التحديات الموجودة على أرض الواقع.
نجحت قوانين أغلب الدول في السيطرة على الكثير من الإساءات التي انتشرت في الماضي، وهي اليوم الوسيلة الرئيسة في التحكم بأسلوب التخاطب في وسائل ومواقع التواصل. يدعم ذلك القدرة على حفظ ونسخ وتوثيق ما يحدث فيها سواء كان كتابيا أو صوتيا.
حد ذلك من كم الإساءات خلال الأعوام الأخيرة، ولذا نجد مستوى مختلفا من التخاطب في وسائل التواصل في الدول التي تطبق قوانين صارمة فيما يتعلق بأسلوب الخطاب والألفاظ التي يستخدمها المغردون والمتواصلون في كل مكان.
بدأ التطبيق في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية يأخذ مسارا أكثر جدية ومواجهة وقوة. يمثل العدد الكبير من القضايا المنظورة في المملكة الذي اقترب من حاجز الخمسة آلاف خلال السنة الحالية، الواجهة الناصعة لعملية احترام خصوصية وشخصية وحرية المتعاملين في الإنترنت.
هذه التقنية التي لها من الفوائد الكثير، يجب أن تعطي انطباعا جيدا عن المجتمع، خصوصا أنها مشاهدة ومتابعة من أغلب دول العالم وهي وسيلة للتعرف على سلوك وعلاقات المجتمعات. يجب أن نعمل على تحسين سمعة الوطن لدى العالم، ومن ثم نهتم بأمور أخرى سأتحدث عنها في الغد.. بحول الله.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي