رسالة الخطأ

  • لم يتم إنشاء الملف.
  • لم يتم إنشاء الملف.


مسؤوليات الوظيفة

تقوم أغلب المؤسسات والشركات وبعض القطاعات العامة بإعداد برنامج تعريفي للموظف الجديد. يمر الموظف خلال البرنامج بمعارف كثيرة تساعده في التأقلم مع الموقع الجديد، والتعرف على الكثير مما لم يكن يعلمه من قبل. يكون البرنامج مفيدا بحسب الجهد الذي يبذل في إعداده.
هناك الكم الكبير من المعلومات التي يمكن أن تصل للموظف الجديد في هذه الفترة القصيرة، إلا أن الكثير من الشركات تستفيد من الفترة في تكوين معلومة أكثر وضوحا عن الموظف الجديد من نواح كثيرة، فتستفيد جهة العمل أكثر بكثير.
تطول المدة وتقصر بناء على مستوى الوظيفة والتوقعات من الموظف وهذا في حد ذاته يوضح مفهوم الاستثمار في الموارد البشرية كأهم عناصر المنظومة. لعل أهم ما يمكن أن يتعلمه الشخص خلال هذه الفترة هو الجزئية المتعلقة بأهمية الوظيفة للقطاع وعلاقتها بسمعته وأدائه لمهامه. هنا تبرز ضرورة العناية بمن يؤثرون في سمعة القطاع خصوصا من يتعاملون مع المستفيدين من خدمات القطاع ويستفيد القطاع من خدماتهم.
تأتي في هذا الإطار مجموعة من السلوكيات الوظيفية التي يجب التركيز على الترحيب بها والحث على تبنيها، ومجموعة السلوكيات المسيئة أو المخلة بشرف المهنة أو سمعة الجهة. يجب أن تعتني كل جهات التوظيف بوضع هذه الجزئية في برنامج التعريف وأن تستمر في التركيز عليها والتذكير بها.
يستمر التذكير بأهمية الوظيفة والأخطاء المرفوضة في أدبيات العمل بعد الفترة التعريفية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بسمعة المستفيدين وسمعة القطاع والعاملين فيه. هذه الجزئية يجب أن تكون ضمن رسالة أي منظومة عمل مهما صغرت أو كانت بعيدة عن الأنظار، وتزداد أهميتها عند ازدياد الجهات التي يتعامل معها الموظف أو القطاع، وتصبح أساسية عندما يكون لها أثر في الوضع القانوني للقطاع أو أي من العاملين فيه.
بل إنه يمكن أن توضع عقوبات كبيرة على من يضع القطاع في موقف قانوني أو أخلاقي غير مقبول. يأتي ضمن هذه الجزئية أغلب من يعملون في المجال الحكومي والذي يتعلق جزء من عمله بسمعة الناس والقضايا التي يمكن أن يكونوا شركاء فيها. هذا ما دفع الإدارات ذات العلاقة في وزارة الداخلية إلى وضع نظام صارم يعاقب من يفشي أسرار العمل أو يشهر بأي ممن تكون لهم قضايا جنائية أو أخلاقية، وهو قرار مهم ومحوري تشكر عليه الوزارة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي