قراءات

قراءات
قراءات
قراءات

الإعلام والتراث

تأليف الدكتور نعيم فيصل المصري، من إصدار دار الجندي للنشر والتوزيع، نقرأ من الكتاب: يعد الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية من المهام والمسؤولية الملقاة على مختلف الحكومات والمنظمات والهيئات الرسمية والأهلية والشعوب، ولا سيما في عصر العولمة وما يحمله من سمات الانفتاح على العالم عبر السماوات المفتوحة والاتصال الفضائي من قنوات فضائية وشبكات المعلومات. ويعتبر تراث أي مجتمع من أهم الخصائص والسمات الثقافية التي تميزه عن غيره من المجتمعات نظرا لما يعكسه تراث أي مجتمع من حضارة اكتسبها على مدى السنين وتعاقب الأجيال، كإنتاج ومحصلة للتطور التاريخي على الأصعدة كافة سياسيا واجتماعيا وثقافيا ومعنويا ووطنيا. وتحتاج الدول في ظل متغيرات العصر إلى جهود مضاعفة للحفاظ على تراثها وحمايته من الاندثار باستخدام الوسائل كافة، ونظرا لأهمية التراث في الحفاظ على تاريخ وجذور أي دولة؛ فإنه يمثل العنصر الأساسي في تماسك وترابط أبناء الشعب الواحد بما يعكسه من ثقافة وعادات وتقاليد، وتحاول معظم الدول إظهار ما يشكله التراث من حضارة وتسعى باستمرار إلى التأكيد على جذوره والحفاظ عليه بما يضمن وجودها عبر مراحل التاريخ المختلفة بالوسائل والأساليب المتاحة كافة ومنها وسائل الإعلام المختلفة المكتوبة والمسموعة والمرئية التقليدية منها والحديثة.

بريد العظماء

#2#

تأليف جمال حسين علي، من إصدار دار الآن ناشرون وموزعون، نقرأ من الكتاب:
"ليس هم الذين ارتفعوا، أنت الذي سقطت".
فرانز كافكا / "ماستر بوب آرت"
***
"لو أثق بأنك آتية
يمكنني انتظارك إلى أبعد مدى".
ألبير كامو
***
"نتحدث مع بعضنا كي نصبح أصدقاء
ولكن أن نكون أصدقاء، أمر نادر الحدوث
لهذا حينما تشعر أنك بحالة جيدة مع أحد ما .. لا تفارقه".
مارسيل بروست.
الكاتب له عديد من الكتب المؤلفة والمترجمة في السياسة والفلسفة والإعلام نشرها في صحيفتي "البيان" الإماراتية و"القبس" الكويتية. نشر سلسلة من الأدب الوثائقي عن نشاطه الصحافي في المناطق الساخنة: كرباخ والشيشان وأفغانستان وكردستان والعراق ولبنان ودارفور والبلقان وغيرها، يصدر له هذا العام كتاب "قمحة النار" حول النساء في المناطق الساخنة عن دار رياض الريس – بيروت. حاز جائزة الصحافة العربية عام 2005 ونال عديدا من الجوائز في الرواية والقصة والمسرح. دكتوراه في الفيزياء والرياضيات ودكتوراه في الإعلام والعلاقات الدولية.

تقنيات السرد

#3#

تأليف الدكتور حسن عليان، من إصدار دار الآن ناشرون وموزعون، نقرأ من الكتاب: إن الرواية العربية، بعدها نص مفتوح على كل الأجناس الأدبية، تختلف عن غيرها من الأجناس الأدبية الأخرى، التي ينتظمها الشكل الكامل واضح المعالم. فهي ﻓﻲ حالة تجدد وتوالد دائمين لشموليتها وقدرتها الفنية على استيعاب الأجناس الأخرى، وعلى التقاط الأنغام المتباعدة والمتناظرة والمركبة لإيقاع العصر بوساطة طبيعتها الشمولية والحوارية، التي ينطوي عليها النسيج الروائي، الذي يجمع بين عناصر مختلفة. وبعبارة أخرى فهي ﻓﻲ حالة سيرورة دائمة تتحرك باستمرار، وتتشكل مع متغيرات العصـر وتطوره من ناحية الشكل؛ لأنها لا تمتلك قوانين أو قواعد ثابتة جامدة لا تتزحزح.
ﺇﻧﻬﺎ جنس أدبي بلا قانون كما وصفها الناقد "ميشيل ﺭﻳﻤﻮﻥ". وكما يرى "باختين" فإنها، إضافة ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ تكتمل بعد، توجد ﻓﻲ حالة تجدد وتطور دائمين؛ لأنها الجنس الذي يرفض الحدود التصنيفية، والمذاهب الاستطيقية، ورهبة النقاد، الذين يسعون إلى إقامة نظرية أدبية. ﺇﻧﻬﺎ نص مفتوح على رياح التغيير. لذا فهي قادرة على استيعاب الخطابات، والبنى المسـرحية، والإخبارية، والقصصية، والفنية من رسم وسيراميك تشكيل، وغيرها، وكذلك الشعرية. وذلك بحكم كونها سردا نثريا يتسم بالسعة، والشمول، والتميز، والفعل الكتابي البارع، الذي يستجيب لشـروط تاريخية خاصة متطورة، تنطلق فيها بشكل واضح مقولات: الفردية، والاختلاف، والتعددية، ونقد الواقع الاجتماعي، والتحرر، وفكرة الإنسان الحر الذي يقرر مصيره بنفسه؛ كما يرى جوته أﻧﻬﺎ تعبر عن عالم محترق متصارع معقد متشابك وغني، وتنطوي على صراع وصدام بين الفرد والعالم، والفرد وذاته.

الأكثر قراءة