قراءات

قراءات
قراءات
قراءات
قراءات

التفكير الناقد

تأليف: بروس إن. والد، النقد مهارة قيمة؛ سواء أكان الذي تقرره هو ما نوع معجون الأسنان الذي يجب أن تستخدمه أو ما هي الأسهم التي يجب أن تشتريها؛ أي عمل يجب أن تسعى من أجله أو أي دورات يجب أن تحضرها؛ أي مرشح تصوت له أو أي قضية تدعم؛ أو أي تقارير تصدقها وأي ادعاءات ترفضها. ولكن أحد أهم الأماكن للتفكير الناقد هو غرفة المحلفين. إن العمل في هيئة محلفين هو أحد أهم السبل وأكثرها جوهرية التي يشارك فيها المواطنون بفاعلية في حكومتهم، ويتطلب نظام عمل هيئة المحلفين الفاعل عددا كبيرا من المواطنين. ويجب على المحلفين أن يضعوا جانبا أي تحيزات وأن يحكموا في القضايا بعدالة؛ ويجب عليهم التدبر بدقة وعناية في القوانين المؤثرة وكيف يتم تطبيق هذه القوانين على بيانات القضية المطروحة؛ ويجب عليهم أن يقيموا الشهادة وأن يزنوا صحتها وعلاقتها بالموضوع؛ ويجب عليهم أن يمنحوا استماعا منصفا لكلا الطرفين، ويميزوا الحجج الصائبة من الحجج غير الصحيحة، وفي نهاية المطاف يصلوا إلى نتيجة عادلة وحكيمة.

الخيط الأبيض

#2#

تأليف: خالدة غوشة، نقرأ من الكتاب: هو مخاض ولادة لمقدسية مجبولة بأوجاع حياتها منذ الولادة، كلما مضت أيامها ازدادت صقلا ولمعانا كماسة نادرة، خبأتها الأيام لنا، رغم أوجاع مخاضها ودرب آلامها. مسيرة أثارت جدلا صاخبا في حياتها وفكرها ووجدانها؛ جعلتها تستوطن النفس والعقل والتفكير وكل همها الإنسان وملاكها. كيف هبطنا على سطح هذا الكوكب؟ لماذا نفخ فينا من روح الله، لتنبعث فينا الحياة؟ “1990 أوراق متناثرة” كلما مرت الأيام والحمل يزداد في نفسها روحا وجسدا، وما أن اشتد المخاض حتى كان المولود الأول صغير الحجم ضعيف البنية، ألا انه لخص ثلاث سنوات من القهر والظلم؛ عايشتها الكاتبة والروائية خالدة غوشة خلال الانتفاضة الأولى “أوراق متناثرة” عام 1990عبرت فيه عن سخطها وحقدها على الاحتلال الإسرائيلي وما ينفذه من قهر وقتل وفتك بشباب وصبايا القدس خاصة وفلسطين عامة، وكانت تلك البداية والروائية خالدة غوشة؛ في عمر الزهور، لم تتجاوز السبعة عشر ربيعا.

الإفطار الأخير

#3#

تأليف: هشام شعبان، الذي صدر عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، ومما جاء في مقدمة الكتاب: انتهى أهل القرية من صلاة العصر.. فرغ بعضهم لقراءة القرآن، والبعض الآخر يسبح الله ويستغفره على سيئات ارتكبها ولا يزال طوال عامه المنقضي منذ انتهى رمضان الماضي، الأغلبية خرجت، كل يسعى.. منهم من ركب حماره الذي أخرج لسانه يلهث بسبب الشمس الحارقة لنهار يوليو، ومنهم من سار على الأقدام يجرها في خطوات تتباطأ للخلف لا للأمام، درجة الحرارة المرتفعة جدا هذا العام كان تأثيرها أكبر بكثير من لذة الصيام الشاقة، متعة الشهر الكريم التي اعتاد عليها أهالي قرية “الحجر” تلاشت جزئيا.. لم يكن المناخ الحار وحده سببا في تلك الحالة النفسية التي طبعت وجوه الأهالي بتقسيمات وخطوط طول ودوائر عرض، بل التقدم في عمر الحياة، هذه الدنيا الفانية التي انتظرت أجيال متعاقبة موعد انتهائها وفنائها، وكأن الصراع هنا بينهم وبين تلك الدنيا التي تأبى أن تقتلع جذورها بشكل سلس وسهل.

لعنة الجبل

#4#

تأليف: محمد عبد التواب، الذي صدر عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، ومما جاء في مقدمة الكتاب: هناك في الصحراء الشاسعة على البر الغربي من الوادي؛ تجد جبل المغاوير بصخوره الحادة، وعلوه الشاهق، حيث تقبع في بداية الطريق إلى كل تلك الصحراء المترامية الأطراف، التي لا ترى فيها سوى رمال تتحرك، لترسم لك الخوف من محاولة عبورها، ولا تسمع سوى صوت الرياح، كأصوات أشباح تهمس إليك بصراخاتها. يقبع هذا الجبل بكل ما فيه من ألغاز وحكايات بالقرب من الوادي، حيث يمكنك أن تشاهد بعض الأشجار الصحراوية والنخيل المتناثر في الطريق الصاعد إلى هذا الجبل العتيق. في حضن هذا الجبل تقع قرية صغيرة، تتكون من بعض المنازل المتناثرة التي تضم القليل من السكان، في حالة انعزال تام في قلب الصحراء وفي قلب هذا الجبل، ليحميهم من غضب الصحراء عليهم.

الأكثر قراءة