قراءات
في علمية الفكر الخلدوني
كتاب "في علمية الفكر الخلدوني"، تأليف مهدي عامل، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ عن الكتاب: ثورة ابن خلدون الفكرية تكمن في أنه حرّر الفكر التاريخي من هيمنة الفكر الديني، بأن اكتشف في واقعات التاريخ عقلها المادي فأحلَّ ضرورة العمران محل الله ـ أو ما يشبهه ـ في تفسير الظاهرات جميعاً، فاستبدل التأويل بالتفسير، فكان التفسير، بالضرورة، مادياً، وكان علمياً من حيث هو مادي، دون أن يعني هذا رفضاً للدين، أو الشرع، ومبادئه. فالشرع شيء، والتاريخ ـ أو العمران ـ شيء آخر، وليس هذا ذاك، ولا ذاك هذا، ولئن دخل الشرع، أو الدين، في حقل العمران، أو التاريخ ـ كما هو واقع الأمر في "المقدمة" ـ فكأمر عمراني، أو تاريخي، مادي، لا كأمر غيبي أو إلهي. ويُنظر فيه، حينئذ، بعين العمران وقوانينه، لا بعين الدين ومبادئه، أو بعين الشرع وأحكامه. فلمسائل الشرع منطقها، ولمسائل العمران والتاريخ منطقها. ولا يصح، في المعرفة الخلط بين المنطقين.
#2#
وجوه .. لا تموت
كتاب "وجوه.. لا تموت في الثقافة العربية الحديثة"، تأليف محمد دكروب، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ نبذة عن الكتاب: في هذا الشكل من السيرة، أو من النقد الأدبي، اختار الكاتب أن يرى حركة التفاعل بين المبدع ونصه.. وذلك عبر النظر في مسيرة مبدعين عرفهم الكاتب وعايشهم، كما عايش تحولات الكتابة وفنونها في أعمالهم.. فحاول أن يلقي الضوء على شكل حضور المبدع وموقفه وعصره، في النص الذي كتبه، وكذلك تأثير النص بدوره في مسيرة المبدع نفسه، وفي حركة مجتمعه. وهذه الكتابة إذ تحاول تصوير وتحليل شخصيات عدد من المبدعين، تجهد، عبر هذا أن تحلل نقدياً ـ وتذويقياً ـ عديدا من نصوصهم وما حملته من جديد.. فهل يمكن لهذا النوع من الكتابة أن ينطوي على اقتراح لشكل ما، له خصوصية ما، في حركة النقد الأدبي العربي الحديث؟
#3#
سفينة الحياة
كتاب "سفينة الحياة"، تأليف مكرم خليفة، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع. ومما جاء في مقدمة الكتاب: وأنا ألاطم أمواج البحار بعد أن ارتطمت الباخرة التي كانت تنقلني إلى مرفأ الحياة بصخرة عالية شامخة، شموخ الظلام في ليلة هوجاء معتمة فغرق من غرق وقتل الذين كانوا من جهة الصخرة ووجدت نفسي بين الحياة والموت فاخترت الحياة متحدي الموت فلم ألمس أحد ولم أعلم إذا بقي على قيد الحياة من الذين رافقوني على متن هذه الباخرة. الكاتب: من مواليد 1948 في ساحل العاج - إفريقيا عاد إلى لبنان في الثانية من عمره والتحق بمدرسة الفرير - الرميلة، عاد الى ساحل العاج سنة 1967 وعمل في التجارة، وكان عضو بارز في الدفاع عن حقوق الجالية اللبنانية، انتقل سنة 1976 إلى دولة الإمارات العربية وقام بتأسيس عدد من الشركات التجارية.
#4#
ركام
رواية "ركام"، تأليف هدى عيد، التي صدرت عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ من أجواء الرواية: ليس لكم أن تلوموني لأني قررت قتله، والخلاص نهائياً منه، عليكم أن تصغوا قليلاً لصوتي، وأن تسمحوا للضمير الحي في نفوسكم أن يحكم بإنصاف فيما بيننا.. لن أصور لكم الآن كل الصراع الذي خضته قبل أن أتخذ قراري، وكيف أني حين كنت أشحذ الخنجر اليتيم الذي تركه زوجي قبل وفاته، والمخبأ في خزانتي مع جهاز العرس الثمين، الذي ما زلت حتى الآن أخرجه كل عام وأنظفه، قد ترددت طويلاً طويلاً، لدرجة أني أخرجته نحو 20 مرة من غمده لأعيده، ومن ثم أخرجه، قبل أن أباشر فيما بعد تلميعه وشحذه. الكاتبة هدى عيد، من مواليد بلدة الوردانية، قضاء الشوف. حائزة على ماجستير في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية، الفرع الأول ـ بيروت. أستاذة مادة الأدب لصفوف المرحلة الثانوية.