إصابة رجل أشهر سلاحا خارج مبنى الكونجرس الأمريكي
أصيب رجل بطلق ناري بعد اشهاره لسلاح ناري خلال محاولته الدخول الى مركز الزوار في مجمع كابيتول الأمريكي يوم الاثنين فيما فر السياح من الموقع وفرض كردون أمني حول المبنى الذي يوجد به مقر الكونجرس.
وقال قائد شرطة الكابيتول ، ماثيو فيرديروسا، خلال إفادة للصحفيين إن الحادث، الذي وقع عند نقطة تفتيش أمني، تورط فيه على ما يبدو مشتبه به معروف لدى عناصر الأمن، ولا دليل على شبهة إرهاب.
وتابع فيرديروسا إن المشتبه به وجه سلاحا صوب أحد ضباط الشرطة حوالي الساعة 1439 ظهر يوم الاثنين بالتوقيت المحلي (1839 مساء بتوقيت جرينتش). وتم اطلاق النار عليه من قبل الشرطة وتم نقله إلى مستشفى محلي حيث يخضع لعملية جراحية.
واصيبت امرأة كانت قريبة من موقع الحادث بجروح طفيفة جراء المواجهة.
وقال فيرديروسا إن الحادث يبدو أنه "عمل فردي من قبل شخص كان يتردد على مبنى الكونجرس من قبل ... ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن هذا الحادث أكثر من مجرد عمل إجرامي".
وقالت صحيفة واشنطن بوست ووسائل إعلام أمريكية أخرى نقلا عن مصادر في الشرطة إن المشتبه به يدعى لاري راسل داوسون 66/ عاما/ من تينيسي. وكان قد تم إلقاء القبض عليه في تشرين أول/أكتوبر بعد أن تسبب في توقف جلسة في مجلس النواب، وأمره أحد القضاة في وقت لاحق بالبقاء بعيدا عن مجمع الكونجرس.
ودوت صافرات الطوارئ في أنحاء متنزه "ناشيونال مول" الوطني بين البيت الأبيض والكابيتول. ويفصل بين المبنيين نحو 4ر3 كيلومترات.
وصدرت أوامر لموظفي الكونجرس بالبقاء في مكاتبهم.
وعبر رئيس مجلس النواب بول ريان عن "عميق الامتنان" نيابة عن المجلس بأكمله، إلى عناصر الأمن رجالا ونساء الذين حافظوا علينا سالمين.