اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب: مداخلات المحتسبين اتسمت بالهدوء .. ولا وجود للتجاوزات

اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب: مداخلات المحتسبين اتسمت بالهدوء .. ولا وجود للتجاوزات

قالت اللجنة المنظمة لمعرض الرياض الدولي للكتاب، “إن مداخلات المحتسبين اتسمت بالهدوء، ولم تكن هناك أي تجاوزات”، مؤكدين على عدم مقاطعة الفعاليات والندوات.
وأوضح الدكتور خالد الرفاعي رئيس اللجنة الثقافية لـ “الاقتصادية”، أن فعاليات البرنامج لم تتعرض للتعطيل، وأن المداخلات كانت مقبولة ومحكومة برأي مدير الندوة أو المحاضر في الغالب، مضيفاً، أن “اللجنة اختارت فتح أبواب القاعة للجميع وإتاحة المجال للتداخل وإبداء الآراء لكافة الحضور دون استثناء، إلا أن من يتجاوز أو يحاول التعطيل تتولى الجهات الأمنية التعامل معه”.
وأكد الرفاعي، تطلع اللجنة الثقافية لتطوير الفعاليات المسرحية والسينمائية في الدورات المقبلة، مشيراً إلى أن انطباعات برنامج العام الحالي التي تلقتها اللجنة تضمنت الإشادة بتنوع الفعاليات، واتساع دائرة مشاركة الشباب من الجنسين، هذا إضافة إلى اهتمامه بالبعد الفلسفي والذاكرة الذاتية والغيرية والفنون البصرية والمسرح والسينما، وثمة مساحات يمكن أن يملؤها المنظمون في الدورة المقبلة.
وحول خلو البرنامج الثقافي لهذا العام من الشخصيات الأدبية والدينية الجماهيرية التي تحظى بمتابعة كبيرة وهو ما انعكس سلباً في قلة أعداد الحضور، قال الرفاعي “نحن لا نفكر بهذه الطريقة في استقطاب الأسماء الجماهيرية إطلاقاً، وكنا قد اتفقنا على ان اختيار سياق الفعالية، ثم الموضوع، ثم المحور، ونترك المحاور بعد ذلك يختار الضيف المناسب، ورغم ذلك لدينا في البرنامج أسماء كبيرة ومهمة، لكن تزامن المعرض مع أيام الإجازة فوت علينا الإفادة منها”.
ونفى الرفاعي ما يتداول عن رفض البعض المشاركة في البرنامج نظير عدم وجود مقابل مادي مجز، مؤكداً عدم حصول شيء من ذلك على الإطلاق، إضافة إلى عدم فرض أو رفض الوزارة أي اسم للمشاركة في ندوات المعرض، وأن هذه كانت سمة مهمة للعمل الثقافي في معرض هذا العام. ونوه بدور الدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وسعود الحازمي المشرف العام على المعرض لدعمهما البرنامج، وتهيئتهما الجو المناسب لبناء برنامج ثقافي جيد.
وحول أبرز الملاحظات والسلبيات التي تسعى اللجنة إلى معالجتها في الدورات المقبلة قال رئيس اللجنة الثقافية “إن العمل في المعرض تراكمي، ففي كل موسم تفيد إدارة المعرض من ملحوظات وتوصيات اللجان العاملة في المعرض السابق، ولدى اللجنة تقرير ما زال في طور الإعداد يتضمن الإيجابيات والسلبيات، والتوصيات التي تضعها اللجنة أمام اللجنة الثقافية في السنة المقبلة”.
وفيما يتعلق بمعالجة ضعف حضور الفعاليات الثقافية على الرغم من الأعداد الهائلة للزوار، أوضح الدكتور الرفاعي أن اللجنة استطاعت أن تتجاوز هذه الإشكالية في بعض الفعاليات من خلال التعاون مع الجهات أو المبادرات المختلفة.
وأضاف “لمست اللجنة ارتفاعا في معدلات الحضور والتفاعل في هذا النوع من الفعاليات، والعكس صحيح أيضا، وهذا ما يؤكد حاجة النشاط الثقافي إلى وسائل إعلانية جديدة، وأفكار تسويقية مختلفة، ومن أبرز توصيات اللجنة المقرر الرفع بها للمشرفين على المعرض التي ما زالت اللجنة تعمل على إعدادها تتصل بجوانب متعددة منها: الإداري، والخدمي، والثقافي، ومنها توصيات تتعلق بالتعامل مع القاعة وتنظيمها.
هذا واختتمت أمس فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته العاشرة حيث حظي المعرض طيلة أيامه العشرة الماضية بحضور كبير بلغ حسب إحصائيات المنظمين أكثر من 320 ألف زائر، وعلى الرغم من أعداد الزوار من الجنسين إلا أن الندوات الثقافية تحظى بحضور متوسط حسب الضيوف المشاركين، ولاحظت “الاقتصادية” السؤال المتكرر من الحضور عن شخصية ضيوف الندوات، وهو ما يؤكد حجم تأثير الأسماء المدرجة ضمن جدول البرنامج.

الأكثر قراءة