شقيق الرشيدي لـ "الاقتصادية": فرحنا بالخبر بعد انتظار 25 يوما

شقيق الرشيدي لـ "الاقتصادية": فرحنا بالخبر بعد انتظار 25 يوما

بعد مطاردة دامت ثماني ساعات قام رجال الأمن بقتل الدواعش الستة الذين غدروا بقريبهم بدر الرشيدي في منطقة جبلية في قرية المستجدة التابعة لمحافظة الغزالة بحائل.
من جهته قال لـ “الاقتصادية” بندر الرشيدي شقيق الشهيد وكيل رقيب بدر الرشيدي: “فرحنا بهذا الخبر الذي كنا ننتظره منذ 25 يوما، وكانت والدتي دائما تتفاءل كثيرا، وتقول إن الفرج قريب، وهؤلاء الذين غدروا بأخي نالوا عقابهم في الدنيا والأشد من ذلك في الآخرة”.
وقدم الرشيدي الشكر للحكومة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورجال الأمن البواسل على ما قاموا به من دحر الفئة الضالة. وقال لـ"الاقتصادية" الدكتور هاني الغامدي محلل نفسي ومتخصص في الدراسات والقضايا الأسرية والمجتمعية، إن الحق ينتصر دائما بوعد من المولى سبحانه مهما طال الزمن، ويعود الحق لصاحبه مهما اختفى وتحايل المجرم.
وأضاف: "ما شاهدناه صباح أمس كان انتصارا لروح الحق في المقتول، ولو نظرنا للأمر بأي من زواياه فإننا أمام مجموعة اعتنقت الجهل وفعل الجاهلية الأولى بتطبيق الخسة والخذلان فيمن هو من دمهم ونسبهم". وبين أن هؤلاء عميت قلوبهم جراء الاستمراء والتعزيز لفعلة نكراء لا يقبلها الله ولا رسوله ولا المؤمنون، وتعايشوا تحت فكر الإجرام بالتكتل وتحت لواء التعنصر والتأثر بما يبيعه المجرمون من فكر قاموا بعقولهم المريضة بالشراء من ذلك السوق ليثبتوا لذواتهم المهتكة وعقولهم الفارغة من كل الحق، وبمساندتهم بعضهم بعضا بالخزي والعار على أنفسهم دون ذرة تفكير فيما هي عليه النتيجة أو التبعات، ودون نفس لم تستغل فيهم إلا بالنعرات البالية والجري خلف شعارات مقيتة يحسبون أنهم يحسنون بما يفعلونه صنعا وما أقبحها من صنيعة توصمهم بالعار والخزي إلى يوم الدين.وأوضح أن هذا حال "الدعشنة" بتطبيقاتها الحالية، وهكذا هو "التدعشن" حينما يمارسه المجرمون، ولكن أتى الحق لهؤلاء دون رحمة فيهم بتطبيق الشرع، والبادي أظلم.

الأكثر قراءة