بدء ملتقى «تعزيز برامج الأمن والسلامة العامة» في جامعة نايف

بدء ملتقى «تعزيز برامج الأمن والسلامة العامة» 
في جامعة نايف

بدأت أمس، في مقر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الرياض، أعمال ملتقى "تعزيز برامج الأمن والسلامة العامة في المؤسسات التعليمية"، الذي تنظمه كلية العدالة الجنائية وإدارة المؤتمرات في الجامعة في إطار برنامج عمل العام 2016م، خلال الفترة من 28 فبراير إلى 1 مارس 2016م، بحضور الدكتور جمعان رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والفريق سليمان العمرو مدير عام الدفاع المدني، والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي في الإمارات، ورؤساء عدد من الجامعات العربية.
ويشارك في أعمال الملتقى 363 متخصصاً ومتخصصة من العاملين في وزارات الداخلية، والتعليم العالي، والتعليم، والمؤسسات التعليمية والتربوية والجهات ذات العلاقة من 19 دولة عربية.
واستعرض الدكتور محمد ولد محمدن عميد كلية العدالة الجنائية في الجامعة في كلمة له خلال حفل الافتتاح، أهداف الملتقى ومحاوره، موضحاً أن الملتقى يسعى إلى العناية بالأمن الفكري وبيان ما للسلامة الهندسية من أثر في تمكين المؤسسات التعليمية من أداء مهامها بطمأنينة، إلى جانب المعالجة القانونية لحماية المؤسسات التعليمية من الأنشطة والظواهر الإجرامية.
وبين متطلبات الأمن والسلامة في المعامل والمختبرات في تلك المؤسسات، مشدداً على دور الإعلام في تنمية الحس الأمني لسلامتها. عقب ذلك ألقى رئيس الجامعة، كلمة رحب فيها بالحضور في رحاب بيت الخبرة الأمنية العربية، موضحاً أن تنظيم هذا الملتقى المهم يأتي تنفيذاً لتوجيهات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة، بهدف الوصول إلى صناعة بيئة تعليمية آمنة للنشء العربي، وقد صيغت محاوره بعناية وجودة نوعية حتى تتحقق الأهداف المنشودة بتوفير هذه البيئة السليمة لأبنائنا الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
وأعرب الدكتور ابن رقوش عن أمله في أن يحقق الملتقى الذي استقطبت له نخبة من المختصين في الوطن العربي أهدافه بالوصول إلى توصيات تؤدي إلى صياغة رؤية علمية تسهم بفعالية في توفير جميع عناصر الأمن والسلامة للمؤسسات التعليمية، إدراكاً من الجامعة أن تمازج الخبرات والمعارف الذي تستهدفه اللقاءات العلمية والبرامج التدريبية هو المفتاح الحقيقي للولوج إلى مساحة أرحب من النماء المعرفي الذي يلامس كل تضاريس العمل الأمني، آخذا بعين الاعتبار إفرازات الثقافة والتقانة المعاصرة.

الأكثر قراءة