مشروع جديد لتوظيف السعوديات في المصانع والشركات العملاقة
أفصح لـ "الاقتصادية" عبدالمنعم بن ياسين الشهري وكيل وزارة العمل المساعد للبرامج الخاصة عن وجود خطة لتنفيذ مشاريع وبرامج نوعية متخصصة تستهدف زيادة مشاركة السعوديات في سوق العمل، موضحا أن المشروع يتمثل في توظيف السيدات بالشركات العملاقة، التي يزيد عدد موظفيها على خمسة آلاف موظف بجانب المصانع.
وأشار الشهري إلى أن مسودة القرار الخاص بتشغيلهن اشترطت أن يكون جميع العاملين في مراحل خط الإنتاج من السيدات، ولا يقل عدد النساء عن عشرة في جميع مراحل خط الإنتاج، وحظر تشغيلهن قبل الساعة السادسة صباحاً أو بعد الساعة السابعة مساءً.
وأوضح أن الوزارة ستبدأ قريبا بتوفير المواصلات للموظفات في قطاعي الشركات العملاقة والمصانع، بينما العاملات بالأسواق التجارية فتوفير المواصلات لهن ما زال قيد الدراسة.
وأفاد بأن وزارة العمل في الوقت الحالي أفسحت كل الأنشطة المختلفة لتوظيف الفتيات ولم يعد الأمر مقتصرا على نشاط معين، حيث إن كل أنشطة العمل متاحة لهن طالما قام صاحب العمل بتوفير بيئة العمل المناسبة.
وبين الشهري أن وزارة العمل لم تشترط حدا أدنى لتوظيف السيدات في المحال الصغيرة أو التي تكتفي ببائع واحد، ولكن اشترطت توظيف أكثر من فتاة بحد أدنى أربع فتيات في المحال التي توظف عددا كبيرا من الباعة الرجال.
وأكد أن الوزارة لم تتراجع عن تنفيذ العقوبات التي وضعتها لمخالفات التأنيث والتي تراوح بين غرامة مالية لا تقل عن مائة ألف ريال وإغلاق المنشأة لمدة تزيد على 30 يوما، وقد تصل إلى الإغلاق نهائيا، إذ بمجرد ضبط المخالفة من قبل فرق التفتيش يتم الرفع بالعقوبة للجهات المعنية.
يشار إلى أن وزارة العمل دعت عملاءها في مختلف مناطق المملكة، إلى التعاون معها للإبلاغ عن مخالفات تأنيث المستلزمات النسائية في المجمعات والأسواق التجارية من خلال هاتف خدمة العملاء 19911 أو من خلال موقع معاً للرصد، مشددة على أنها مستمرة في التفتيش الموجه والسري على المنشآت كافة لرصد المخالفات، وإيقاع العقوبات على المخالفين.
وأكدت أهمية تأنيث المستلزمات النسائية الخاصة، مبينة أن المحال القائمة بذاتها تنطبق عليها الاشتراطات الخاصة بالتأنيث من توفير دورات مياه واستراحة للنساء وأمن وهي محال بيع الملابس النسائية الداخلية، ومحال بيــــع أدوات الـــتجميل، والفساتين، والعباءات النسائية، والاكسسوارات، والجلابيات النســـائـــية، ومستلزمــــات رعــاية الأمومة.