أمير مكة المكرمة: حريصون على رصد الملاحظات ووضع حلول لها

أمير مكة المكرمة: حريصون  على رصد الملاحظات ووضع حلول لها

اطلع الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، على المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها والمعتمدة في محافظة الطائف التي تقدر تكلفتها بنحو 12.6 مليار ريال.
وقال الأمير خالد الفيصل في تصريح صحافي عقب جولته التفقدية لمحافظة الطائف أمس، ووقف فيها على عدد من المشروعات المنجزة والجاري تنفيذها إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حريص على تحقيق التنمية في المحافظات كافة، وتوفير متطلبات المواطنين في كل منطقة من المملكة، مبيناً أن الجولات التفقدية للمحافظات هدفها الأول الوقوف على احتياجات المواطنين ومتابعة تنفيذ خطط التنمية في المحافظات.
وأكد حرصه ومديرو القطاعات الحكومية على الوقوف على المعوقات بشكل مباشر، ورصد الملاحظات ووضع حلول لها.
وتابع: "لأني أحب الطائف وأهلها، أطمح أن تكون مصيفا عربيا، وهي مؤهلة لذلك شريطة أن يتوفر التخطيط السليم والتنفيذ المتقن، وأن تتضافر الجهود لتصبح الطائف كما يتمنى الجميع، ولدينا خطط كبيرة وآمال طموحة، لإحداث نهضة فكرية وثقافية واقتصادية وحضارية وسياحية في ظل وجود مخطط للطائف الجديد الذي يجب أن يتشارك القطاعان الخاص والحكومي في تنفيذه".
وتطرق إلى أهمية سوق عكاظ ودوره الثقافي كنافذة على المستقبل يجب أن يرى من خلالها العالم حاضر المملكة.
وخلال جولة الأمير خالد الفيصل في محافظة الطائف افتتح ووضع حجر الأساس لـ 14 مشروعا تنمويا شملت جسر الملك عبدالله، الذي يهدف إلى تفادي الازدحام الواقع على تقاطع طريق وادي وج مع الملك عبدالله، وحل المشاكل المرورية وتسهيل تدفق المركبات في الشبكة الداخلية عبر مسارين، إضافة إلى مسار آخر يخدم مشروع النقل العام (القطار)، حيث تم تصميم الجسر ليمر من أعلى طريق وادي وج بطول 600 متر، وعرض 62 متراً.
كما شملت جولة أمير مكة المكرمة مشروع "جسر المؤتمرات"، الذي يقع عند التقاء طريق الجيش مع طريق المؤتمرات في المسرة، ويهدف إلى ربط طريق الجيش مع طريق المؤتمرات بعد إزالة جزء من سور القيادة المركزية، ليكون مسار القادم من طريق الملك عبدالله مفتوحا دون أية إشارات حتى ينتقل إلى اتجاه طريق المطار واتجاه مسرة بسهولة.
واطلع أمير منطقة مكة المكرمة على مشروع "درء أخطار السيول وتصريف مياه الأمطار بوادي وج" الذي نفذ على ثلاث مراحل، لتحقيق انسيابية في تدفق المياه، والتخلص من تجمعاتها، والاستفادة منها.
كما دشن أمير منطقة مكة المكرمة مشاريع بلدية، شملت مشروع "طريق الملك عبدالله" وهو طريق حضري رئيسي يربط مراكز الأنشطة الرئيسية في المناطق الحضرية ويرتبط بالشبكة الإقليمية، ويربط بين طريق المؤتمرات شمالا وطريق الملك فهد جنوبا (محور شمال - جنوب)، ويبلغ طوله 11 كيلو مترا وعرضه 60 متراً، ويسهم في تخفيض الضغط المروري داخل المحافظة.
واطلع الأمير خالد الفيصل على مشروع "ميدان المئوية"، الذي يتميز بتصميم فلسفي يعبر عن الذكرى السنوية لتوحيد السعودية، ويتكون الميدان من عدة عناصر؛ كالجدار الحجري الذي يتجه للقبلة ويعبر عن الحرم المكي، والجدار الرخامي يعبر عن مدينة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، كما يجرد الهيكل الإنشائي تكوين الكعبة المشرفة.
كما وقف الأمير خالد الفيصل ميدانيا على مشروع "تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية بوسط مدينة الطائف والبوابات التراثية"، البالغ مساحته نحو 110 آلاف متر مربع.
ووضع الأمير خالد الفيصل حجر الأساس لمشروعين للطرق والجسور وتشمل مشروع "جسر الدلال"، الذي يربط أحياء الفيصلية والجال والقمرية والسحيلي بأحياء شبرا والعقيق عبر شارع الجيش.
عقب ذلك رأس أمير منطقة مكة المكرمة الاجتماع السادس للجنة العليا لتطوير محافظة الطائف وناقش مع أعضاء اللجنة مشروع التطوير الشامل لأمانة محافظة الطائف الذي شمل استكمال المخطط التطويري للمحافظة، والنقل العام، إضافة لمشروع قبة التزلج وحديقة الحيوانات.
واطلع الأمير خالد الفيصل على خطة تطوير منطقة الهدا والمحور السياحي الشفا/ الهدا وتطوير مدينة سوق عكاظ ومتحف قصر شبرا والمنطقة المحيطة، كما رأس اجتماع المجلس المحلي الذي قدمت فيها الجهات الحكومية ممثلة في البلديات والصحة والتعليم والطرق والكهرباء والمياه مشاريعها المعتمدة والمنجزة والجاري تنفيذها، التي قدرت تكلفتها بنحو 12.6 مليار ريال.

الأكثر قراءة