أمير المدينة المنورة يوجه بإتاحة سوق المناخة التاريخي للمستحقين
وجَّه الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، بدراسة إتاحة سوق المناخة التاريخي للمستحقين وبحث تمكين الباعة الجائلين من استخدامه لعرض بضائعهم، جاء ذلك عقب جولة الأمير فيصل بن سلمان في موقع السوق الذي يعد من المعالم التاريخية المرتبطة بالعهد النبوي الشريف.
وأكد أمير منطقة المدينة المنورة أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - تؤكد أهمية العناية بتراث الأمة وميراث النبوة حسا ومعنى، وبما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وأضاف أن إحياء تراث الأمة وميراث النبوة رسالة سامية نعمل لأجلها، لافتا إلى أن مدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام شهدت معالم التنزيل وبناء الحضارة التي شع منها نور الإسلام كأول عاصمة إسلامية انطلقت منها الرسالة المحمدية للعالم أجمع.
تجدر الإشارة إلى أن سوق المناخة التاريخي يقع غرب المسجد النبوي الشريف بين ما يعرف اليوم بمسجد السبق شمالا ومسجد الغمامة جنوبا.
من جانب آخر، دشن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، حملة "وطننا أمانة" التوعوية التي تم تنظيمها بالتنسيق والتعاون والمشاركة بين وزارة الداخلية وهيئة مكافحة الفساد، وتنفذ في منطقة المدينة المنورة بإشراف إمارة المنطقة.
وبمناسبة انطلاق الحملة، أكد أمير المنطقة أن الدولة، أعزها الله، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، تعمل على الحفاظ على النزاهة ومكافحة الفساد بشتى صوره وتحرص على كل ما من شأنه تعزيز مستوى الشفافية في الإجراءات في القطاعين الحكومي والخاص لتوفير المناخ الملائم لنجاح خطط التنمية ورفع مستوى جودة تنفيذ المشاريع، وتعزيز آليات مؤسسات الرقابة للوصول لمستوى متقدم من نوعية الخدمات المقدمة للمستفيدين من خدمات كل القطاعات.
وتهدف حملة "وطننا أمانة " إلى توعية وتنمية ثقافة النزاهة بين أفراد المجتمع، وتعزيز قيمه وسلوكياته وأخلاقه الإيجابية، لتساعد على خلق بيئة عمل تتسم بالنزاهة والشفافية والعدالة، وتحقيق الحد من انتشار الفساد والمساهمة في تعزيز دور المجتمع الرافض له، للوصول إلى مرحلة القضاء عليه.
وتقام فعاليات وبرامج وأنشطة الحملة في القطاعات العامة والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني، وتستمر لمدة ستة أشهر.