900 فرصة وظيفية تنتظر 588 شابة في مكة المكرمة
كشفت فعاليات المسار الوظيفي الذي أطلقته الغرفة التجارية في جدة أمس عن 900 فرصة وظيفية مقدمة من خلال 35 شركة ومؤسسة وطنية في منطقة مكة المكرمة لـ588 شابة من خريجات أكاديمية غرفة جدة والحاصلات على شهادات دبلوم في التقنية والتفصيل والخياطة والتجميل الشامل.
ونوه عبدالله آل طاوي مدير عام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة بالتعاون الكبير بين الغرفة والصندوق الخيري الاجتماعي حيث استعدت الشركات والمؤسسات المشاركة في المسار لإجراء المقابلات الشخصية والتوظيف المباشر.
وقال: "سوق العمل تحتاج إلى المثابرة والجدية بعد الحصول على المؤهلات والوظيفة تحتاج إلى الجد والاجتهاد". وأبان أن وزارة الشؤون الاجتماعية فخورة بتأهيل 588 خريجة من خلال دعمها لهذا البرنامج لدخول الأسر المنتجة إلى السوق وتحويلها من عائل إلى معيل، وستكون هناك مسارات أخرى للنهوض بالأسر لتكون مشاركة في التنمية الاقتصادية الشاملة للمملكة، موضحا أن الوزارة نقلت صندوق دعم الأسر المنتجة من الوزارة إلى بنك التسليف لتخصصه في القروض والدعم. فيما أوضح عبدالرحمن الزهراني مدير صندوق تنمية الموارد البشرية في منطقة مكة المكرمة أن القطاع الخاص قطاع ثري، وبه فرص كبيرة جدا للتوظيف في المجالات المهنية والحرفية، لكنها تحتاج إلى نوع من التأهيل والتدريب، مشيراً إلى أن هذا المسار سيسهم في تقليل العقبات أمام مشكلات القطاع الخاص لإنفاذ استراتيجية التوطين في التخصصات المطلوبة والعمل على تذليل العقبات إن وجدت.
من جانب آخر، أكد لـ"الاقتصادية" محمد العمري مدير هيئة السياحة والآثار في منطقة مكة المكرمة تواصل الأمير سلطان بن سلمان رئيس هية السياحة والآثار مع أمراء المناطق لإبلاغ جميع الجهات الحكومية وشراء الدروع والهدايا من الصناعات السعودية التي تصنع بأيدي حرفيين سعوديين، لتنفيذ وتوجيه المقام السامي الكريم الصادر عام 1432هـ.
وأكد العمري أن مثل هذه المبادرات تحاكي التنمية البشرية بمفهومها الشامل والإسهام في تطوير أداء الشابات من أصحاب المهن ورعايتهن ودعمهن، داعياً مؤسسات القطاع الخاص للتفاعل مع هذه المسارات التي تعزز تطلعات الدولة في رفع نسب توطين الوظائف والقضاء على البطالة خاصة في القطاع السياحي الذي يشكل حافزا قويا نحو مزيد من الإبداع والتميز العملي.