«إدارات تعليمية» تشدد على المدارس بتنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات.. وتمهلهم 4 أشهر
شددت إدارات تعليمية سعودية على المدارس العاملة تحت مظلتها بضرورة تنفيذ الخطة الوطنية في مجال الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية الصادرة عن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وأمهلتهم أربعة أشهر لتنفيذ الخطة، ورفع النتائج. ووجهت الإدارات التعليمية، بحسب تعميم صدر أخيرا – حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه - المدارس بتطبيق البرنامج، من خلال إقامة المعارض التوعوية بشكل مستمر، خاصة أن وزارة التعليم إحدى الجهات في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ومسؤولة عن تنفيذ برامج للتوعية الوقائية بأضرار ومخاطر المخدرات داخل المجتمع المدرسي.
وطالبت الإدارات من المدارس بتفعيل البرامج التوعوية في المناسبات الوطنية كاليوم الوطني، وأسبوع التوعية بأضرار المخدرات، واليوم العالمي لمكافحة المخدرات، فضلا عن تشجيع المشاركة وتنفيذ الأنشطة المساندة لليوم الدراسي.
وحثتهم على الاستفادة من النشاط المدرسي في عملية التوعية بأضرار ومخاطر المخدرات على حاضر ومستقبل الأسرة والأبناء، بجانب تفعيل البرامج الوقائية في المراكز الصيفية، مؤكدة أن تكون البرامج تحت شعار "نبراس" توحيدا للجهود وتكاملها.
ووصف مسؤولون وتربويون المشروع الوطني للوقاية من المخدرات "نبراس"، بأنه خطوة في الطريق الصحيح، لمواجهة أضرار المخدرات وانتشارها بين أوساط الشباب، مضيفين أن المشروع هو مشروع وقائي متعدد البرامج بني على عديد من الدراسات المحلية والعربية والعالمية.
ولفت المسؤولون، إلى أن إشراك الطلاب في مثل هذه البرامج التي ستنفذ، والسماع لهم، هي إحدى الخطوات المؤدية إلى نجاح الحملة، مؤكدين أن الحملة عمل وطني يحتاج إلى جهود مخططة، تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية تستوعب كل المبادرات، حيث إن المؤسسات التعليمية تعد خط الدفاع الثاني بعد الأسرة، ويعول عليهم كثيرا.
وثمنوا الدور الفعال بين وزارة التعليم ووزارة الداخلية، ممثلة باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، وما تقومان به من أعمال تكاملية وقائية، لصناعة جيل واع ينبذ المخدرات والأفكار المنافية للقيم الإسلامية. وكان اللواء أحمد الزهراني مدير عام مكافحة المخدرات، أكد أن التعاون القائم بين وزارة التعليم والمديرية العامة لمكافحة المخدرات منذ زمن، مشيراً إلى وجود دورات تدريبية للمعلمين والمعلمات والمرشدين والمرشدات، تنفذها المديرية بالتعاون مع الوزارة، للتثقيف بهذه الآفة ونقل الرسالة للطلاب.
وأضاف "إن "نبراس" مشروع وطني ووقائي مهم، لما له من دور كبير في حماية المجتمع من خطر المخدرات، وأن تفاعل وزارة التعليم مع المشروع، سيسهم بشكل فعال في إنجاح برامجه الوقائية، خصوصاً في البرامج التي تستهدف فئة الأطفال والشباب، لحماية المجتمع وتحصينه من آفة المخدرات".
وأوضح لـ"الاقتصادية" عبد الإله الشريف أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية رئيس مجلس إدارة مشروع "نبراس"، في تصريح سابق، أن المؤسسات التعليمية هي خط الدفاع الثاني بعد الأسرة، ويعول عليهم كثيراً، مشيراً إلى أن التعاون بين اللجنة ووزارة التعليم يعمل على زيادة تحصين النشء ووقايتهم من أخطار المخدرات.
وقال إن "نبراس" خصص برامج موجهة إلى الأطفال والنشء، تعنى بتثقيفهم من خلال برنامج تعزيز القيم لدى الأطفال لغرس الوازع الديني والانتماء الوطني لديهم، مبينا أن هذا البرنامج يأتي ضمن برامج مشروع نبراس، ويتم تنفيذه حاليا بالتعاون مع وزارة التعليم.
ويهدف المشروع الوطني "نبراس" إلى تعزيز حصانة المجتمع من المخدرات وفقاً لأعلى معايير تصميم البرامج العلمية في هذا المجال وأنجحها، وفي الوقت نفسه يوحد الجهود التي تقوم بها الجهات الحكومية والأهلية كافة في مجال الوقاية من المخدرات، ضمن خطة شاملة لاستهداف الأطفال في المدارس.