قراءات

قراءات
قراءات
قراءات

خارج الموعد

تأليف جمعة الرفاعي، الذي صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع. ومما جاء في مقدمة الكتاب: حان الوقت الممتلئ صخبا والمسكون ضجيجا ونقيضا؛ كي ألبي طلب الارتباك الذي يباغتني دائما، بعد أن كنت في حالة تأجيل مستمرة على مدى أكثر من خمسة عشر عاما، ففي كل مرة لم أكتب ما يعتريني كنت أصاب بالخيبة والخيانة للقلم، ولذاك الجمهور الذي ينتظر شيئا ليقرأه، وإن لم يكن لذلك، فمن أجلي أنا حتى أقرأني على طريقتي بعد انتهائي من طرح وجهة ذاتي على البياض الذي ينتظر، حان الوقت بعد أن كان الارتباك طفلا تنقصه المصائب وكبر على وحش اللذة والألم، وربما أيضا الفرح المعاكس للنقيض والمتحول دوما إلى ضوء فجر في الشتاء، إنه الصراع القاتل بين رغبتنا في الوصول وحقيقة أن ذلك مستحيل، أو هو المنطقة الفاصلة بين الضرب على الصدر والتراجع الداخلي، إنها الفواصل المتداخلة، فعادة ما يكون التكون بين أن تكون حرا في فضاء الممكن، وأسيرا في ثنيات التفاصيل هو الصورة المعكوسة عن التسمر في الآن، أعرف أنني في هذه اللحظة وربما في لحظات قادمة سأقول أشياء خارج سيطرة الحواس، وأن أي كلمة يمكن كتابتها هي عن حالة غير مفهومة شعرت بها، لكنني أعي ما أنا فيه، ولكن هي الكتابة عن هؤلاء السكان أو البوح الذي أريد أن أقوله عن هذه البؤر الغامضة، التي حاولت دائما أن أقوم بتفسيرها ولم أستطع.

النظام العالمي ورياح التغيير

#2#

تأليف غالب أبو مصلح، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ من مقدمة الكتاب: بني النظام الرأسمالي الراهن عند نهاية الحرب العالمية الثانية. وشهد هذا النظام تطورات كبيرة في تاريخه الطويل. فقد استطاع أن يتطور ويتبدل لتجاوز أزماته الدورية. وأصبح النظام الآن قليل الشبه بما كان عليه قبل الثورة الصناعية. وأنهت الحرب العالمية الثانية سيطرة أوروبا على العالم الرأسمالي، وأطلقت عصر الهيمنة الأميركية.
بعد تلك الحرب انطلقت حركات التحرر الوطني في المستعمرات، لتنهي عهود الاستعمار التي بلغت ذروة توسعها الجغرافي سنة 1920. لكن معظم حركات التحرر الوطني التي حققت الاستقلال لشعوبها لم تستطع الصمود طويلا أمام الهجمة الامبريالية الأميركية. وفي عصر الامبريالية الصاعدة ألحقت الولايات المتحدة الهزيمة بعديد من دول كتلة عدم الانحياز، وأعادتها إلى حظيرة الاستتباع وأوقفت تطورها المستقل، كما أعادت بناء قواعد عسكرية لها فيها.

إستلوجيا

#3#

تأليف صلاح صلاح، التي صدرت عن دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع - لبنان، نقرأ نبذة عن الرواية: تتناول هذه الرواية حقبة يسيرة من تاريخ العراق السياسي، مركزة على تعرية الإيديولوجيات وانتهاكها للقيم الإنسانية، وهي إذا غير موجهة لا لحزب ولا لفلسفة، بل توجه كرها شديدا، مبررا واستثنائيا للشمولية، معتبرة أن الإيديولوجيات ذات الصبغة الواحدة تحول الإنسانية إلى قطيع وآلة صراخ وتطبيل. والعراق شهد على مر تاريخه استفحال سطوة الاستبداد اللافتة للنظر، حتى بدا كأن الاستبداد أضحى قدرا مريرا لا فكاك منه، هنا محاولة صغيرة في تفكيك الألم. صلاح صلاح أديب عراقي يعيش في كندا؛ عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب، عضو اتحاد الكتاب الكنديين، عضو رابطة القلم الكندية للدفاع عن الكتاب في العالم؛ مارس العمل الصحافي في بيروت - بغداد - عمان يقيم منذ عام 1999 في كندا وحاليا سكرتير تحرير جريدة “المغترب العربي” الصادرة في مدينة تورنتو.

الأكثر قراءة