التويجري منفذ هجوم الأحساء من المشاركين في تجمعات الشغب

التويجري منفذ هجوم الأحساء من المشاركين في تجمعات الشغب
التويجري منفذ هجوم الأحساء من المشاركين في تجمعات الشغب

كشفت وزارة الداخلية السعودية أمس عن هوية منفذ التفجير في مسجد الرضا بحي محاسن في الأحساء أمس الأول، موضحة أن منفذ العملية هو عبدالرحمن عبدالله سليمان التويجري.

وأشار اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية إلى أن منفذ العملية سبق توقيفه من السلطات الأمنية في عام 1434هـ، نظير مشاركته في تجمعات المطالبة للإفراج عن الموقوفين على ذمة قضايا أمنية، مبينا أن سن التويجري 22 عاما.

وبين المتحدث الأمني أنه تم القبض على الانتحاري الثاني، وهو يخضع حالياً للعلاج من إصابته، مضيفا: "وسيعلن في وقت لاحق المعلومات الكاملة عنه".

وأفاد بأن "هذا العمل الإرهابي أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة 33 آخرين، وثلاثة من رجال الأمن".

#2#

وأوضح أن 19 مصابا غادروا المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة، فيما لا يزال البقية وعددهم 14 مصابا، ورجال الأمن الثلاثة يتلقون العلاج.

وأكد مواصلة وزارة الداخلية جهودها في ملاحقة وتعقب كل من له صلة بهذا العمل الإجرامي، سواء بالتنفيذ أو التخطيط أو الدعم أو التحريض، سواء أكان ذلك بطريقة مباشرة أم غير مباشرة.

إلى ذلك، ومنذ حادثة تفجير مبنى الحرس الوطني في العليا قبل نحو 21 عاما التي كانت بداية الأعمال الإرهابية المنظمة في السعودية، وحتى الأحداث الأخيرة التي استهدفت وحدة الوطن، بمحاولات فاشلة لتفجير المساجد، لشق الصف بين أبناء الوطن، أثبت رجال الأمن يقظتهم في إفشال هذه المخططات.

واستطاعت الأجهزة الأمنية توجيه ضربات استباقية شديدة للإرهابيين، حيث أحبطت كثيرا من المحاولات الإرهابية، وتمكنت من القضاء على عديد من رموز الإرهاب والتطرف.

ووقفت المملكة موقفا حازما وصارما ضد الإرهاب بكل أشكاله وصوره على الصعيدين المحلي والدولي، إذ تصدت لأعمال العنف والإرهاب على المستويين المحلي والدولي فحاربته محليا وشجبته ودانته عالميا.

وأثبتت السعودية للعالم أجمع جديهّ مطلقهّ في مواجهة العمليات الإرهابية من خلال النجاحات الأمنية المتلاحقة للقضاء على الإرهاب، إلى جانب تجنيدها جميع أجهزتها لحماية المجتمع من خطر الإرهابيين والقضاء على أعداد كبيرة منهم في مناطق المملكة المختلفة.

وسطر رجال الأمن في المملكة إنجازات أمنية كبيرة في التصدي لأعمال العنف والإرهاب، ونجحوا في توجيه الضربات الاستباقية وإفشال أكثر من 95 في المائة من العمليات الإرهابية، كما نجحوا في اختراق الدائرة الثانية لأصحاب الفكر الضال وهم المتعاطفون والممولون للإرهاب، الذين لا يقلون خطورة عن منفذي العمليات الإرهابية، وألقوا القبض على كثيرين منهم.

وما حادثة استهدف مصلين في مسجد الرضا في الأحساء الجمعة الماضية، إلا أحد الشواهد على يقظة رجال الأمن، وتعاون المواطنين، للتصدي للارهاب بجميع صوره.

هذا ما أكده اللواء منصور التركي متحدث الداخلية، حيث أشاد بتعاون المواطنين، في مثل هذه الأحداث الإرهابية، وشدد على أن المواطن هو رجل الأمن الأول، وأن تعاونهم أسهم في إحباط عديد من العمليات الغادرة.

ولعلنا حينما نتذكر الجهود الأمنية نستذكر أبرز ما قيل عن رجال الأمن، وذلك من رجل الأمن الأول، حيث قال الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الداخلية – رحمه الله-، إن رجال الأمن قاموا بواجبهم في مكافحة ''الإرهاب'' وأن الأجهزة الأمنية استطاعت أن تفشل أكثر النشاطات ''الإرهابية'.

وأضاف في حديث سابق قبل عشرة أعوام، "أن 'الداخلية قامت بواجبها ورجال الأمن قاموا بواجبهم وهذا أمر مطلوب منهم، والحمد لله أنهم حققوا ما حققوا''.

فالأحداث الأخيرة لم تزد المواطنين إلا ارتباطا بوطنهم وقيادتهم، والوقوف صفا في مكافحة الإرهابيين والتصدي لهم.

وبين المتحدث الأمني أنه تم القبض على الانتحاري الثاني، وهو يخضع حالياً للعلاج من إصابته، مضيفا: “وسيعلن في وقت لاحق المعلومات الكاملة عنه”.

وأفاد بأن “هذا العمل الإرهابي أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة 33 آخرين، وثلاثة من رجال الأمن”.

وأوضح أن 19 مصابا غادروا المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة، فيما لا يزال البقية وعددهم 14 مصابا، ورجال الأمن الثلاثة يتلقون العلاج.

وأكد مواصلة وزارة الداخلية جهودها في ملاحقة وتعقب كل من له صلة بهذا العمل الإجرامي، سواء بالتنفيذ أو التخطيط أو الدعم أو التحريض، سواء أكان ذلك بطريقة مباشرة أم غير مباشرة.

الأكثر قراءة