قراءات
مصادر الطاقة المستقبلية
“الهيدروجين وخلايا الوقود والتوقعات لكوكب أنظف”، تأليف بيتر هوفمن، الذي صدر عن دار الفارابي للنسر والتوزيع، نقرأ نبذة عن الكتاب: تلتصق الحضارة الحديثة بشكل حميم بالنفط لتسيير آلاتها الجبارة وتطوير صناعاتها وزراعتها المعتمدة بشكل جوهري على النفط. ولكن بدأ تراكم الانبعاثات، وهي تعتبر مجازيا نفايات احتراق مشتقات النفط، يؤثر على البيئة بشكل سلبي ويهدد بتغيرات مناخية خطيرة خصوصا لجهة احترار الكوكب الأرضي وذلك بفعل تأثير الدفيئة الناتج خصوصا عن تراكم ثاني أكسيد الكربون. إذن وعلى مشارف القرن الحادي والعشرين تجد البشرية نفسها أمام أزمات سياسية واقتصادية وبيئية ومخاطر أمنية وحروب مدمرة لا تقل خطورة عن أي تغيرات جيولوجية كارثية. فمزيد من استهلاك النفط سوف يؤدي من جهة أولى إلى تسارع التهديدات على البيئة وعلى الحياة ذاتها بفعل التلوث ومن جهة ثانية إلى تسارع نضوب هذا المصدر الثمين ما يؤدي إلى زيادة احتدام الصراعات وخسارة هذا الخزين من مادة مفيدة في المجالات الصناعية والزراعية، التي لا تعوض ولا يحل مكانها أي مواد أخرى ضرورية لبقاء الجنس البشري في هذه الحقبة من تطوره النوعي والكمي.
مأثورات الثقافة الشعبية
#2#
تأليف مصطفى الصوفي، نقرأ من مقدمة الكتاب: تتنوع المظاهر التراثية الشعبية وتغطي جميع مجالات حياتنا الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية حتى أننا لا نتمكن من الإحاطة بها جميعها أو عرض كل متنوعاتها وتشكلاتها في مختلف المجالات، وفي هذا الكتاب أحاول أن أعرض جانبا مهما من جوانب حياة الناس خلال المائة عام الماضية، التي تغطي جوانب البيئة المناخية والمائية (الأنهار والآبار والأمطار) وما نتج عنها من مأثورات ثقافية وشعبية، وهي مادة مهمة حية ونشطة وفاعلة في حياة الناس الاجتماعية، والاقتصادية، وضرورية لمعاشهم وطعامهم ونظافتهم وغسيلهم وحماماتهم وزراعتهم ومساكنهم، ومظاهر الحياة الشتوية في حياة الناس، ومعاناتهم (أمطارا وسيولا وصقيعا وجمدا ودلفا) تشكل مادة دسمة، وغنية لتسجيل صور تراثية شعبية جميلة متنوعة، وطريفة تستحق الوقوف عندها وإعادتها لذاكرة الشيوخ والمسنين وتعريف جيل الشباب المعاصر بحياة آبائهم وأجدادهم وطريقة تفكيرهم وثقافتهم...
معارك المياه
#3#
تأليف محمد العربي بوقره، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ نبذة عن الكتاب: أصبحت المياه قضية سياسية وجيوستراتيجية كبرى. وهي مطروحة في مقدمة القضايا في اجتماعات القمة العالمية والملتقيات البديلة. في الحقيقة. فإن هذا المورد يتحكم في تطور المجتمعات البشرية. وبالنسبة للبعض، فإنه مجرد سلعة ينبغي أن تحقق أرباحا؛ وبالنسبة للآخرين فإنه مورد مشترك للإنسانية، مشحون بقوة نظامية رمزية استثنائية في كل الثقافات وكل الديانات. هل للماء ثمن؟ وهل للماء حق أم حاجة؟ وهل ثمة ما يكفي من المياه للجميع في مواجهة النمو السكاني؟ وهل هناك أزمة مياه؟ وهل يخفي لنا الغد حروبا من أجل المياه؟ إن هذا الكتاب المتميز بغنى توثيقه الاستثنائي، يشير إلى بعض مسالك التفكير ويوفر بعض عناصر الإجابة. فهو يبين أن تسير شؤون المياه واستعمالاتها تطرح على الإنسان أسئلة أساسية حول نمط حياته، وحول أخلاقياته، وحول علاقته بالطبيعة وبالمجال الحيوي. يشكل الكتاب مرافعة من أجل مجتمع مقتصد في المياه ومن أجل تسيير متضامن وعلى مستوى شامل للمياه. في ظل الشفافية واحترام القواعد الديمقراطية.
علوم الأرض
#4#
“في التراث العربي الإسلامي”، تأليف مصطفى المبروك المغبوب، الذي صدر عن دار المناهج للنشر والتوزيع.
ومما جاء في مقدمة الكتاب: ترتبط علوم الأرض (الجيولوجيا) ارتباطا وثيقا باستخدام الإنسان للثروات الطبيعية التي يستخرجها من فوق ـ أو من باطن ـ الأرض، فلفظ “ الجيولوجيا”عبارة عن مصطلح مركب مشتق من اللغة الإغريقية تبدأ باللفظ “جيو” الذي يعني (الأرض)، ولفظ “لوجيا” الذي يعني (علم)، أي أن اللفظين يعنيان معا [علم الأرض]، وهو أحد العلوم التي عرفها الإنسان منذ فجر التاريخ، ويعتبر سكان الأرض العربية القدماء من مصريين أو آشوريين أو بابليين، أو سومريين من أوائل شعوب العالم ممن عرف المعادن والصخور واستخدمها في عديد من الأغراض، ولعل ما يبدو من أنصبة تذكارية ومعابد وتماثيل ضخمة في عديد من الأقطار العربية خير دليل على ذلك، كما برع المصريون القدماء في استخدام الصخور الجرانيتية في عمل المسلات الضخمة التي كانت تقطع من الكتل الصخرية الجرانيتية بالقرب من مدينتي “الأقصر” و”أسوان”، التي كان يتم التفنن في نقلها كقطعة واحدة من جنوب مصر إلى شمالها عبر نهر النيل ليتم نصبها في عواصم مصر القديمة سواء في “طيبة” أو “منف”.