مختصون يناقشون مستقبل الزراعة في المملكة
ناقشت ورشة العمل المقامة على هامش مهرجان نجران الوطني للحمضيات، التي قدمها عدد من المختصين في المجال الزراعي البارحة الأولى، مستقبل الزراعة في المملكة.
واستعرضت الورشة ورقة العمل الأولى المقدمة من قبل المهندس علي بن عبدالله الجليل مدير مركز أبحاث تطوير البستنة بمنطقة نجران، المعوقات والحلول لمستقبل زراعة الحمضيات بالمملكة، وضمان التوسع في زراعتها، ودور مركز أبحاث تطوير البستنة في تطوير زراعتها من خلال دراسة أكثر من 120 صنفا وأصلا من الحمضيات للوصول للأنواع الممكن زراعتها في مناطق المملكة المختلفة، بمراعاة ظروف مستوى المناخ والبيئة الجغرافية المناسبة لها، ومدى إمكانية إنشاء مشاتل حديثة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف شتلة سنوياً. من جانب آخر، تناولت ورقة عمل ثانية للمهندس سالم حسن بالحارث، أهم الآفات الزراعية التي تطال أشجار الحمضيات وطرق مكافحتها والوقاية منها، فيما تطرقت ورقة عمل أخرى للمهندس يوسف حمد آل جريب عضو مركز أبحاث البستنة بالمنطقة شرحاً وافياً عن زراعة العنب والظروف البيئية الملائمة لزراعته، على مستوى التربة والمناخ والتكاثر وطرق تقليمه وموعده، والتسميد، وأساليب الري الصحيحة له، مستعرضا أشهر أصناف العنب بالمملكة، ومواسم حصادها وجني المحصول.