«الداخلية»: القبض على إرهابي استهدف رجال أمن وخطف المدنيين في القطيف
قبضت الجهات الأمنية على أحد الإرهابيين المتورطين في إلقاء قنابل المولوتوف على مبنى حكومي، وإطلاق النار على الدوريات الأمنية، ومراكز الشرطة، إضافة إلى مشاركته في عدد من الجرائم الأخرى في محافظة القطيف، خلال الأسبوعين الماضيين.
وقال لـ "الاقتصادية" اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، أن المقبوض عليه من المطلوبين للجهات الأمنية، ولم يسبق الإعلان عن اسمه من قبل الجهات الأمنية، مؤكداً أن الجاني أقر بالتهم الموجهة إليه بإلقاء القنابل، والسرقات وإحراق حافلة خاصة.
وأكد أن القبض على المتورط في أحداث القطيف يأتي ضمن المتابعة المستمرة للأحداث التي قام بها بعض الأشخاص للإخلال بالأمن العام خلال الأسبوعين الماضيين، عبر إلحاق الضرر بالمرافق الحكومية، وخطف عابري السبيل، وإحراق حافلة خاصة.
وأضاف التركي أن المصلحة تقتضي عدم الإفصاح عن هويته في الوقت الحاضر، لمعرفة الأشخاص الآخرين المرتبطين بالأحداث الإجرامية في القطيف، مشيراً إلى ارتكاب المقبوض عليه عددا من الجرائم، كمحاولته الإرهابية لإشعال النار في أحد المباني الحكومية في القطيف باستخدام قنابل مولوتوف، وذلك في يوم السبت 1437/3/29هـ، حيث أقر باشتراكه مع أحد الموقوفين وآخرين في إلقاء قنابل المولوتوف على المبنى بقصد إشعال النار فيه.
وأوضح أن من التهم الموجهة إليه مشاركته في جرائم إطلاق نار على دوريات أمن، وإحراق حافلة مخصصة لنقل موظفي وعمال إحدى الشركات إلى بلدات وأحياء محافظة القطيف بتاريخ 3/25 من العام نفسه، إضافة إلى سرقة أموال من جهاز صرف آلي.
وأكد التركي أن الجهات الأمنية لن تتوانى في ملاحقة المطلوبين والمفسدين في الأرض والقبض عليهم لنيل جزائهم العادل، داعياً من سبق الإعلان عنهم إلى المبادرة بتسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية، محذرا كل من يؤويهم أو يتستر عليهم أو يوفر لهم أي نوع من المساندة، بوضع نفسه تحت طائلة المسؤولية عن ذلك.
وكانت محافظة القطيف قد سجلت عددا من حالات الخطف وإطلاق النار خلال الفترة الماضية من قبل مجموعات إرهابية، حيث أعلنت شرطة المنطقة الشرقية مطلع الشهر الحالي عن تعرض مواطن ثلاثيني للاختطاف تحت تهديد السلاح من قبل مجموعة من مثيري الشغب المسلحين عند مروره ببلدة العوامية واقتياده إلى منطقة زراعية، حيث تم الاعتداء عليه بالضرب وتصويره وإطلاق النار على مركبته بعد إخلاء سبيله.
وباشر المختصون في الشرطة إجراءات ضبط الجنائي لهذا الاعتداء الإرهابي والتحقيق فيه.