قراءات
مفهوم المرأة
بين نص التنزيل وتأويل المفسرين، تأليف الدكتور جنان التميمي، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ نبذة عن الكتاب: تستعرض هذه الدراسة، بصورة مجملة، واقع المرأة على مر التاريخ عند العرب وغيرهم قبل الإسلام وبعده، ثم دراسة مفهوم المرأة في مواضع متعددة في القرآن عن طريق نقل كلام المفسرين وتحليله وإقصاء التأويلات الخاطئة التي لا يوجد لها أي سند نصي من القرآن أو من صحيح الأثر، إذ إن مفهوم المرأة مع خلفية اجتماعية عربية تميل إلى تقاليد جاهلية أو أساطير إسرائيلية، يختلف عن مفهوم المرأة الوارد في النص القرآني، ذلك المفهوم الذي يتشكل عبر سياق مترابط في آيات بيّنات. وهذا الكتاب يجيب عن تساؤلات يطرحها: ما مفهوم المرأة عبر التاريخ عند الفلاسفة اليونان، والمسلمين؟ وما مفهوم المرأة عند المفسرين؟ وهل أجحفوها حقاً؟، أم أن دراسة أقوالهم هي من سبيل الترف لا الحاجة الملحّة! ثم ما مفهوم المرأة في القرآن الكريم؟
موضوعات حول الجدل
#2#
تأليف سلامة كيلة، من إصدار دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ عن الكتاب: يحاول هذا الكتاب أن يجيب عن التساؤل حول ماهية الماركسية. ويحاول أن يشرح منطقها. حيث ينطلق من أن إضافة ماركس الجوهرية كانت في إعادته صياغة جدل هيجل بـ "إيقافه على قدميه"، عبر تحويله إلى جدل مادي. الأمر الذي أسس لمنهجية جديدة هي التي تسمح بوعي الواقع علمياً، وتفتح الإمكانية من أجل تغييره. وكان هذا التحول في أساس تبلور القوانين والتصورات والمبادئ، التي عرفت بـ "الماركسية"، التي حل بعضها محل الجدل المادي ذاته، وأصبح هو "الماركسية القويمة". إذن، الكتاب يعيد التحديد بأن الماركسية هي، أولاً، وقبل كل القوانين والتصورات، "الجدل المادي". رغم أهمية هذه القوانين والتصورات، التي تبقى صحتها خاضعة "للجدل المادي" ذاته، كما للواقع المحدد. وفي الكتاب محاولة لتوضيح معنى "الجدل المادي"، وتلمس لتطبيقاته.
ليوتار والوضع ما بعد الحداثي
#3#
تأليف الدكتور أحمد عبد الحليم عطية، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع. ومما جاء في مقدمة الكتاب: في الرابع عشر من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1979 نشر الكاتب الصحفي الفرنسي كريستيان دوكان في جريدة "لوموند" الفرنسية نص حديث أجراه مع المفكر الفرنسي جان فرنسوا ليوتار الذي كان يعمل في ذلك الحين أستاذاً في جامعة باريس الثامنة، الذي يعتبر رائداً لحركة ما بعد الحداثة في فرنسا. وكان الحديث يدور حول الملامح الأساسية لتفكير ليوتار وآرائه في الحياة والثقافة والمجتمع، وارتياده لحركة ما بعد الحداثة، وإسهامه في تلك الحركة، ومدى تقبل الفكر العالمي لها. وقد لاحظ ليوتار في بداية الحديث أن العالم يمر بمرحلة تتميز بما أسماه "الانفجار الاتصالي عن بعد". وأنه يشهد تفكك المذاهب والنظريات والاتجاهات الفكرية الكبرى في المعرفة الأدبية والعلمية، ويعاني غياب أو اختفاء أنساق المعتقدات التي توجه الإنسان في تفكيره وقيمه وسلوكياته وعلاقاته بالآخرين، وأن هذه المظاهر كلها تعتبر أهم العناصر التي تميز فترة أو مرحلة أو حتى حالة "ما بعد الحداثة".
فلسفة العلم
#4#
من العقلانية إلى اللا عقلانية، تأليف الدكتور كريم موسى، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ من أجواء الكتاب: وجدت العقلانية بثوبها الابستمولوجي باباً واسعاً للدخول في فلسفة العلم، وقادت فلسفة العلم إلى البحث في تفاصيل هذه المهمة، ابتداءً من البحث في موضوعية الحقائق والنظريات العلمية والاعتقاد بوجودها المطلق الموضوعي وتبرير هذا الاعتقاد، وإمكانية الوصول إليها وهي بشكلها الموضوعي والمطلق، والبحث في الادعاء بأن هناك منطقاً يساعد العلماء على كشف النظريات والحقائق العلمية، وكذلك يتعهد هذا المبحث في فلسفة العلم بتقويم شامل للمجتمع العلمي الذي يحرز الإنجاز العلمي من زاوية الحقيقة المتضمنة فيه، والطبيعة المعرفية التي أوصلته إلى هذه الحقيقة، فضلاً عن البنية التفسيرية التي تضفي الملمح العقلاني لقبول حقائق العلم، بعد أن نؤشر إلى الموقع الذي تكمن فيه الحقيقة العلمية هل في عقولنا أم في الواقع التجريبي أم في كليهما أم في تدخل متغيرات اجتماعية وإنسانية أخرى، وما جدوى هذه الحقيقة العلمية من زاوية ثباتها ووحدتها وصلابتها، ومروراً بالمعايير العقلانية التي تبيح لنا شرعية تمييز القضايا العلمية من غير العلمية.