رغم قرار حظرها .. «السجائر الإلكترونية» تباع على قارعة الطرق

رغم قرار حظرها .. «السجائر الإلكترونية» تباع على قارعة الطرق

فيما حرصت وزارة التجارة والجهات ذات العلاقة على إصدار قرار وزاري بمنع بيع السجائر الإلكترونية داخل المملكة، نظرا لخطورتها وتأثيراتها السلبية في الصحة العامة للمستهلكين، إلا أنه ما زال هناك عدد من أصحاب محال النرجيلة والباعة الجائلين، لا يكترثون كثيرا بهذه القرارات، متخذين التستر وسيلة لبيعها إلى صغار السن بطرق سرية على بعض طرق المملكة بخلاف محال بيع النرجيلة والدخان، الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب عليها ومن ثم ارتفاع أسعارها بنسبة وصلت إلى 15 في المائة.
ورصدت "الاقتصادية" في جولة ميدانية على أماكن البيع وأعمار المشترين، إذ وجدت عمليات البيع والشراء تتم على طرق المملكة المختلفة منها طريق القصيم، ويقوم عدد من الباعة بالترويج لسلعتهم متخذين سياسة التخفي والحذر، فبدوره يقوم بائع هذه السجائر بالتأكد من هوية المشتري قبل منحه إياها، خشية أن يكون من المنتمين للجهات الرقابية، كما يتم البيع لصغار السن الذي يمنع القانون شرائهم الدخان لاسيما السجائر الإلكترونية المحظورة.
وكشف أحد الباعة أن الطلب الزائد على هذه السجائر رفع أسعارها بزيادة وصلت إلى 15 في المائة، حيث أصبحت قيمة السيجارة 45 ريالا و 200 للعلبة الواحدة، مشيرا إلى أن الفئة التي تسعى للشراء أغلبها من المراهقين، ممن يمنع النظام بيع الدخان لهم من الإناث والذكور، ويتم التحايل على هذا القانون عن طريق الوسيط الذي يسمح له النظام الشراء، مثل سائقي العائلات وغيرهم، حيث إن الفئة التي يسمح النظام البيع لهم تراوح أعمارهم ما بين 18 و40 عاما للجنسين.
من جانبه قال مصدر مسؤول في جمعية نقاء -فضل عدم ذكر اسمه– إن هناك عمليات تحايل من قبل أصحاب المحال في بيع السجائر الإلكترونية حتى بعد قرار منعها من الجهات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن الكميات التي تباع في السوق في الفترة الحالية قد تكون موجودة قبل صدور القرار أو كميات جديدة تم تهريبها من دول الجوار، مشددا على ضرورة قيام الجهات الرقابية بحملات تفتيشية على أماكن بيع هذه المنتجات وتوقيع العقوبات اللازمة ضدهم.
وقد قامت "الاقتصادية" بجولة سابقة في 12 سبتمبر 2015، كشفت خلالها أن المراهقين أبرز المتعاطين للسجائر والنرجيلة الإلكترونية التي ينتشر باعتها خارج النطاق العمراني وبالأخص على الطرق السريعة، حيث يلجأ صغار السن والنساء، إلى شرائها عن طريق الوسيط الذي يقوم ببيعها للفئات التي يمنعهم النظام من الشراء.
كما يقوم عدد من المقيمين العرب العاملين في تلك المحال، ببيع السجائر والنرجيلة الإلكترونية بشكل علني، مروجين لها بألوانها المغرية والجذابة، وذلك من أجل جذب المواطنين لشرائها.

الأكثر قراءة