قراءات
وجوه .. لا تموت
تأليف محمد دكروب صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ نبذة عن الكتاب: في هذا الشكل من السيرة، أو من النقد الأدبي، اختار الكاتب أن يرى حركة التفاعل بين المبدع ونصه، وذلك عبر النظر في مسيرة مبدعين عرفهم الكاتب وعايشهم، كما عايش تحولات الكتابة وفنونها في أعمالهم، فحاول أن يلقي الضوء على شكل حضور المبدع وموقفه وعصره، في النص الذي كتبه وكذلك، تأثير النص بدوره في مسيرة المبدع نفسه، وفي حركة مجتمعه. وهذه الكتابة إذ تحاول تصوير وتحليل شخصيات عدد من المبدعين، تجهد، عبر هذا أن تحلل نقدياً -وتذوقياً- عديدا من نصوصهم وماحملته من جديد.. فهل يمكن لهذا النوع من الكتابة أن ينطوي على اقتراح لشكل ما، له خصوصية ما، في حركة النقد الأدبي العربي الحديث؟
الإعلام و اللغة
#2#
إذا كانت اللغة وسيلة إنسانية لتوصيل الأفكار، والانفعالات، والرغبات عن طريق نظام من الرموز التي تصدر بطريقة إرادية كما رأى معظم الباحثين التقليديين، فإن الإعلام يهدف إلى: تزويد الناس بالأخبار الصحيحة، والمعلومات السليمة، والحقائق الثابتة التي تساعدهم على تكوين رأي صائب في واقعة من الوقائع، أو مشكلة من المشكلات، حيث يعبر هذا الرأي تعبيراً موضوعياً عن عقلية الجماهير، واتجاهاتهم، وميولهم. وبذا تتضح العلاقة بين اللغة، والإعلام، التي حاولنا في هذا الكتاب إلقاء مزيد من الضوء في تبيان حقيقتها، ثم اشتراطات هذه العلاقة من حيث سلامة اللغة الإعلامية التي لا تخرج عن إطار اللغة النثرية في التعبير عن الفكرة، وصياغتها في رموز لتكوين الرسالة الإعلامية، وهذا بخلاف ما ذهب إليه بعض الباحثين الإعلاميين الذين عدّوا (لغة الإعلام) أحد مستويات اللغة في مقابل: الشعر، والفنون عامة (المستوى الفني)، والعلوم (المستوى العلمي).
القصيدة الجاهلية
#3#
تأليف د. عبدالحسن حسن خلف، وصدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع ، نقرأ من مقدمة الكتاب:
اهتم العرب بالقصيدة العربية قبل الاسلام من حيث تأليفها ثم تذوقها ونقدها، وسنقف هنا عند تاريخها ومكانتها عند العرب، أما تذوقها ونقدها فسنبحثهما في الفصول المقبلة. لقد كان مصطلح القصيدة معروفاً لدى الشعراء الجاهليين وهم على وعي بأنها عمل لا بد أن يقصد إليه ويحتفل به فقد قال أبو بثينة الصاهي يهجو سارية ابن زنيم: أسارية الذي يهذي إلينا قصائده ولم يعلم حفيلي. الدكتور عبدالحسن حسن خلف، مواليد العراق 1952. حصل على الماجستير عام 1983 من كلية الآداب - جامعة بغداد عن رسالته (القيم الجمالية في الشعر الجاهلي). حصل على الدكتوراة عام 1990 عن رسالته (القصيدة الجاهلية في النقد العربي القديم). نشرت لة عدة بحوث عن الجاحظ وابن خلدون في مجلات جامعية. عمل أستاذاً للأدب الجاهلي والنقد القديم في الجامعة المستنصرية وجامعة ميسان. مؤلفاته: المؤثرات الاجتماعية والسياسية في الفلكلور العراقي، بغداد 2008. وتساقطت أوراق الخريف (رواية)، دار الفارابي، 2010.
لا شيء .. غير الحقيقة
#4#
تأليف إلياس عون، وصدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ نبذة عن الكتاب: لا يخاف إلياس عون على لبنان، ولكنه يتخوف من انعكاسات ما يجري في المنطقة، على الأوضاع المعيشية، والاقتصادية اللبنانية؛ فكل ما يجري، من ظهور دويلات داخل كل دولة، لا يُؤدي إلا إلى خدمة إسرائيل، التي تستفيد، بتناحرنا وتصارعنا، وفي ظل هذا الواقع، فكل ما تريد أمريكا اختراعه، وتوظيفه لخدمتها، يمكنه أن يظهر، ويتحول إلى قائد، ويخرب بلده، فكيف إذا كانت تريد تنمية صراعات جديدة، وحروب جديدة في المنطقة، من هنا، يعتبر أن التنافس بيننا وبين إسرائيل، غير مُتكافئ، على صعيد الإعلام اللبناني والعربي، لأن السياسة والإعلام اليوم، يخضعان للمشاريع الكبرى، ولكل مشروع تمويله وتأثيراته ووسائله. صحيح أن لشخصية الصحافي، أو المؤسسة الصحافية، تأثيراتهما، إلا أن العلاقات الواسعة، للفرد وللمؤسسة، دورها وانعكاساتها في تحقيق الغايات، وإيصال الرسالة الإعلامية إلى حيث تريد الوصول، ولكن في أغلب الأحيان، تُصبح «الخبطة» الصحافية نادرة، لأن الخبر بات كلاسيكياً، مهما كان مهماً، فما كان قليلاً في السابق، ولا يتجاوز بعض الوسائل الإعلامية، صار كثيراً وبالآلاف، وتجاوز الأطر المحلية والعربية، إلى العالمية في أغلب الأحيان.