«حوادث الأمطار» .. أزمة وعي أم هشاشة بناء وضعف تصريف؟

«حوادث الأمطار» .. أزمة وعي أم هشاشة بناء وضعف تصريف؟
«حوادث الأمطار» .. أزمة وعي أم هشاشة بناء وضعف تصريف؟
«حوادث الأمطار» .. أزمة وعي أم هشاشة بناء وضعف تصريف؟
«حوادث الأمطار» .. أزمة وعي أم هشاشة بناء وضعف تصريف؟

صارت الأمطار وهي غالبا رحمة منتظرة تحمل في طياتها بعض القصص الجانبية السلبية التي تبقى في وجدان الناس كدلالة على أخطاء بشرية أو إدارية، وجاء المطر يكشفها لتداركها فيما بعد.

وخلال 14 شهرا منذ مطلع السنة الهجرية الماضية وحتى الشهر الثالث من السنة الجارية جرى في المدينة المنورة وحدها 12 حادث غرق أسفرت عن ثماني حالات وفاة وإصابة واحدة، وثلاث حالات أخرى جرى إنقاذهم قبل أن يضافوا إلى عداد الضحايا لهذه الحوادث التي صاحبت حالات مطرية اختلفت غزارتها بين الغزيرة جدا ومتوسطة الغزارة.

#2#

وأوضح العقيد خالد بن مبارك الجهني المتحدث الرسمي للدفاع المدني في المدينة المنورة أن هذه الأرقام التي أحصاها الجهاز المعني الأول في عمليات الإنقاذ، سجلت في الفترة بين بداية عام 1436 مضافا إليها النتائج الحديثة التي سجلت في الأمطار الأخيرة التي هطلت على منطقة المدينة المنورة وجرى التعامل مع عديد من البلاغات خصوصا في محافظات بعيدة مثل العلا 350 كلم شمال المدينة المنورة.

#3#

وفتحت البلاغات العديدة والعمليات المتعددة لجهاز الدفاع المدني عدة أسئلة حول مدى استعداد الأجهزة الحكومية من ناحية والأسر والأفراد من ناحية أخرى للتعامل مع أخطار السيول التي ما زالت تحصد أرواح العابرين وبعض المتنزهين الذين لا يبدو أنهم يبالون كثيرا بالتحذيرات التي تطلقها الأجهزة المختصة.

وقال عبدالرحمن بن حريب مدير مدرسة إن التعامل مع مشكلات السيول وتصريف الأمطار ما زال دون المستوى، حيث إنه بداية يفتقر إلى تقارير واضحة من الأرصاد الجوية تسبق بفترة ليست بالقصيرة اليوم الدراسي لأخذ الحيطة والحذر المطلوبين في مثل هذه الظروف، مضيفا أن تعليق الدراسة ليس حلا وحيدا لضمان عدم انصراف الشبان والمراهقين إلى أماكن الخطورة.

#4#

وأكد أن البنية التحتية وعمليات التصريف خصوصا الحديثة تبدو بشكل مزر مقارنة بقنوات التصريف التي مضى عليها أزمان غابرة وكل تلك العوامل تتعاضد لتوجد حالات إنسانية بائسة في ظل انهمار نعمة سماوية لطالما كانت صديقة وحبيبة لإنسان هذه الصحراء والأرض المتعطشة للمياه.

من جهتها أكدت مديرية الدفاع المدني في منطقة المدينة المنورة مسؤولية الأسر وواجباتهم تجاه أبنائهم وحمايتهم من أخطار السيول والمياه الراكدة و المنقولة.

وكان مركز التحكم و التوجيه في إدارة الدفاع المدني بمحافظة بدر تلقى عصر الأربعاء الماضي بلاغا من مواطن يفيد بفقد ابنه البالغ من العمر خمس سنوات واشتباهه في سقوطه في مستنقع مائي مجاور لمكان تنزههم بقرية خيف الحزامي بمحافظة بدر غرب المدينة المنورة.

الأكثر قراءة