«التعليم» لـ"الاقتصادية" : لا نحابي أو نجامل في جوائزنا .. وبيوت خبرة تشرف عليها

«التعليم» لـ"الاقتصادية" : لا نحابي أو نجامل في جوائزنا .. وبيوت خبرة تشرف عليها

رفض الدكتور عبدالرحمن بن محمد البراك وكيل وزارة التعليم، الاتهامات الموجهة لوزارته في مجاملة أو محاباة بعض الفائزين في جائزة التعليم للتميز في دورتها السادسة، مشيراً إلى أن المشرفين عليها بيوت خبرة من الأكاديميين والمختصين من أساتذة الجامعات، والعاملين في الميدان التربوي.
وقال البراك لـ"الاقتصادية" إنه لا يوجد مجاملة أو محاباة في منح جوائز التميز على الإطلاق، لعدة أسباب أهمها أن المعايير والأدلة عالية، وأن لجان التحكيم متعددة تقف ميدانيا على أداء المتميزين والفائزين.
وأكد أن حجب الجائزة في بعض الفروع ليس مؤشر ضعف في أداء المتقدمين، ولكن معايير الجائزة ومتطالباتها عالية، وتحتاج بذل مزيد من الأداء والعطاء، مشيراً إلى أن الوزارة تتجه للعمل غير المركزي، واعداً بأن القادم أفضل في وزارة التعليم، ومسار الجائزة.
يأتي ذلك وسط احتفاء الوزارة بتكريم 116 تربويا وتربوية وطالبا وطالبة، وصلوا للتصفيات النهائية للجائزة عبر عدد من الجولات التحكيمية الدقيقة والموضوعية.
وأوضح البراك المشرف العام على جائزة التعليم للتميز، خلال المؤتمر الصحافي في الرياض أمس، أن الوزارة تعكف على نشر ثقافة التميز وسعيها إلى تحقيق أهداف سياسة التعليم في المملكة بتحفيز المتعلم لرفع الدافعية للتعلم، وتكريم المعلم لتطوير أدائه، واستشراف مرحلة تطويرية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية، بالإضافة إلى نشر ثقافة التميز في الأداء والمخرجات بين العاملين في قطاع التعليم، مؤمنة إيماناً يقيناً بأن مقياس نهضة الأمم وتطورها إنما يكون في بناء جيل مبدع قادر على مواجهة تحديات العصر، ومنافس في الثورة المعرفية.
وقال البراك إن هذا الحفل يأتي تتويجا لجهود كوكبة من التربويين لعام مضى في تميز عطائهم، حيث سيتم تكريم 116 تربويا وتربوية وطالبا وطالبة، وصلوا للتصفيات النهائية للجائزة عبر عدد من الجولات التحكيمية الدقيقة والموضوعية، وبإشراف دقيق من الأمانة العامة للجائزة، حيث تهدف إلى تشجيع فئات العمل التربوي وإبراز منجزاتهم، وتحفيز الأداء التربوي الأمثل بصفة مستمرة، وطموحنا كبير لهذه الجائزة، ونتطلع لوجود منتجات ملموسة لها يمكن تعميمها في الميدان التربوي والإسهام في العمليات المستمرة لتطوير التعليم.
وأشار إلى أن الجائزة تضمنت في دورتها الحالية 1436/1437هـ جائزة الوزارة للتطوع، وأن اللجان المكلفة بأعمال الجائزة أتمت وضع المعايير المخصصة لهذه الفئة من الجائزة وهي في طور التحكيم النهائي، موضحاً أن المعايير التي تبنى عليها عمليات التميز في جميع فئات الجائزة تتطلب شمولية التقارير المرفقة للوثائق والدلائل والشواهد وإحصائيات بيانية توضيحية معززة للمعلومات الواردة في تلك التقارير والإجابة على كل عنصر من عناصر المعايير الفرعية، وذلك ضمن تقارير الدراسة الذاتية للمجال المعني بالتميز يعززها زيارات ميدانية ومقابلات شخصية للمرشحين.
وحول عمليات تحكيم الجائزة أبان البراك أن تحكيم الجائزة يمر خلال عدة لجان مشتملة على مستويين، المستوى الفرعي وينقسم إلى مستويين، مستوى الوزارة، ومستوى إدارات التعليم ويكون أعضاؤها من ذوي الخبرة والاختصاص من الميدان التعليمي وفق تنوع مجالات الجائزة، وتقوم لجان التحكيم على المستوى الفرعي بتحكيم ملفات المرشحين والمرشحات من منسوبي الإدارة تربويين وإداريين وطلابا، ومقابلة المرشحين والمرشحات على الواقع وتحكيم إنجازاتهم، وإعداد قوائم الفائزين والفائزات لجميع المجالات ورفعها لرئيس اللجنة الفرعية للجائزة، وإعداد تقرير نهائي يتضمن قوائم المرشحين والمرشحات وأسماء الفائزين والفائزات للجنة المركزية في الأمانة العامة للجائزة وتحليل لواقع التحكيم، وتركز المشاركات ومستواها ونتائجها وأوجه التطوير.

الأكثر قراءة