انطلاق «أسبوع النزيل الخليجي الموحد» في سجون مكة المكرمة

انطلاق «أسبوع النزيل الخليجي الموحد» 
في سجون مكة المكرمة

انطلقت أمس فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد الرابع بسجون منطقة مكة المكرمة وبالتزامن مع مناطق ومحافظات المملكة الموحد تحت شعار "معا لتحقيق الإصلاح" برعاية من الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتحت إشراف إدارة السجون بالتعاون مع لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم "تراحم" بجدة.
وأعرب العميد فايز بن مستور الأحمري مدير السجون في منطقة مكة المكرمة عن شكره وتقديره لولي العهد على رعايته هذه الفعاليات، التي تتجسد سنوياً لتكوين الرأي المجتمعي المستنير والمتفهم لمعاناة النزيل وأسرته وإعانتهم على الاندماج في مجتمعهم أعضاء صالحين، وذلك بمشاركة كل المؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام والقطاعات الحكومية والأهلية.
وأشار إلى أن المديرية العامة للسجون وضعت خطة عمل لرفع مستوى التوعية والخدمات المقدمة مادياً ومعنوياً لتفعيل أسبوع النزيل الخليجي الموحد وتعزيز الجهود المشتركة بما يسهم بصورة فاعلة في حفظ منظومة أمن وأمان واستقرار المجتمع وإصلاح النزلاء وحمايتهم من العودة للجريمة، مشيداً بالدعم الكبير الذي يجده قطاع السجون من ولي العهد وزير الداخلية ومتابعة وإشراف اللواء إبراهيم الحمزي المدير العام للسجون.
وثمن الدعم المتواصل من قبل الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي وزير الشؤون الاجتماعية رئيس اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم، والمتابعة والدور الريادي القيادي الدؤوب من مدير عام السجون، لدعم السجناء داخل السجون وأسرهم وبعد الإفراج عنهم ومدى تحسن الأداء في الخدمات الاجتماعية والإصلاحية والتأهيلية المقدمة لهم.
واعتبر العميد الأحمري أن أسبوع النزيل الخليجي أحد أهم المبادرات الإنسانية بمختلف برامجه وأنشطته لدعم واحتواء النزلاء وأسرهم والتخفيف من الضغوط النفسية، التي قد يتعرض لها النزلاء جراء تنفيذ فترة محكوميتهم بالسجون بعيدا عن ذويهم، مشيراً إلى أهمية دعم المجتمع وأفراده والأخذ بيد النزيل وأسرته وتحويل فترة قضاء محكوميته في السجون إلى نقطة تحول إيجابية في حياتهم.
من جهته، أوضح عبد الرحمن الزهراني المدير التنفيذي للجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم "تراحم" بمحافظة جدة أن مثل هذه الفعاليات في غاية الأهمية لمساندة النزيل ودعمه لتجاوز المرحلة التي يعيشها والقدرة على العودة لحياته الطبيعية، منوهاً بأهمية إصلاح النزلاء وإتاحة الفرص لهم للانخراط في مجتمعهم ودمجهم بعد تأهيلهم من خلال دورات منوعة وشاملة، سواء في التقنية والمهنية والتعليمية والتدريب بهدف توعية المجتمع حيال تقبل النزلاء وإيجاد فرص وظيفية لهم ومساعدة أسرهم أثناء فترة وجود النزيل في السجن.
وأفاد بأن أهداف أسبوع النزيل الخليجي الموحد تتلخص في توعية شرائح المجتمع بأهمية رعاية واحتواء نزلاء السجون والإصلاحيات والأخذ بأيديهم إلى سبل الصلاح بالشراكة المجتمعية مع الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي بتوظيف وسائل الإعلام وتقنية الاتصالات، منوهاً بإسهام القطاع الخاص والموسرين في تمويل مثل هذه الفعاليات تفعيلاً لدورهم في خدمة المجتمع وانطلاقاً من مسؤوليتهم الاجتماعية تجاه الوطن وأبنائه.
يذكر أن فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد الرابع تستهدف كبار الشخصيات وأصحاب الأعمال والشركات والمؤسسات والبنوك والموظفين في القطاعات الحكومية والعاملين في الهيئات والمؤسسات الخيرية والمعلمين في القطاعات التعليمية والشباب في المدارس والجامعات والكليات والجمعيات النسائية وكل شرائح المجتمع.
وتحظى الفعاليات أيضاً بمشاركة وزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للسجون وفروعها والجهات الأمنية الأخرى ووزارة الشؤون الاجتماعية من خلال دور الملاحظة الاجتماعية، ومؤسسات رعاية الفتيات والمؤسسات البحثية في الجامعات ومراكز البحوث، ووزارة والتعليم، ووزارة الشؤون الإسلامية، والأوقاف والدعوة والإرشاد والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام، والمسجد النبوي الشريف، ووزارة الثقافة والإعلام، وهيئة الهلال الأحمر السعودي والجمعيات الخيرية المعنية برعاية أسر السجناء.

الأكثر قراءة